( الإثنين 25/10/1428هـ ) 05/ نوفمبر /2007  العدد : 2332  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
كلية البنات وجامعة جدة الجديدة !!
جامعة الملك عبدالعزيز هي الجامعة الوحيدة في مدينة جدة، ومدينة جدة كما نعلم غير، غير عن بقية مدن المملكة من حيث الامتداد والتوسع العمراني وهجرة الناس إليها والسكنى بها فعدد كبير من أهالي مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف والباحة وجنوب المملكة (عسير، جازان، نجران) يقطنون جدة، هذا غير ممن حولها من القرى والهجر وممن يفد إليها من شمال ووسط وشرق المملكة ويمكثون فيها للعمل والتجارة والسكن.
لقد تبنت الخطة الاستراتيجية للتعليم العالي أن يكون لكل منطقة أو مدينة كبيرة جامعة مستقلة تسمي بنفس اسم المنطقة أو المدينة، وفي الترتيب الجديد لوضع الجامعات السعودية ثم إنشاء جامعة الرياض للبنات وإسناد كلية التربية وإعداد المعلمات وكلية المعلمين في مدينة جدة إلى جامعة الملك عبدالعزيز، وواضح من إسناد إدارة الكليات السابقة لجامعة الملك عبدالعزيز هو إفادتها وإكسابها من خبرة الجامعة إدارياً وأكاديمياً وهو هدف جيد على ما له من سلبيات وانعكاسات على الجامعة نفسها إلا إذا كان التكليف مؤقتاً لعام أو عامين. إذاً ما هو التصور المفترض لحال التعليم الجامعي في مدينة جدة؟
الاختيار الأول هو أن تكون هناك جامعة مستقلة للبنات تسمى جامعة جدة للبنات كما هو الحال في الرياض أو أن تبقى فرعاً لجامعة الملك عبدالعزيز لاشك أن الاقتراح الثاني غير سديد. وبهذا الصدد التخطيطي لمستقبل التعليم الجامعي في مدينة جدة فإنني أقترح دراسة إنشاء جامعة مستقلة تسمى جامعة جدة الجديدة وتتخذ موقعاً متميزاً في شمال جدة على البحر تضم كلية التربية للبنات وإعداد المعلمات وكلية المعلمين وتضاف إليها كليات جديدة مثل الطب والهندسة والعلوم ويشمل القبول فيها الطلاب والطالبات، إنني لست ممن يرون بانفراد جامعات مستقلة للبنات ويكون هناك فصل علمي كامل بين الطلاب والطالبات، ينبغي أن يُستفاد من تجربتي جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز والمحافظة الكاملة على وحدة القسم العلمي ثم الاختلاف في الناحية الإدارية فقط والتدريس المنفصل، إن المحافظة على وحدة القسم العلمي تعني التميز والمشاركة والنجاح والتقدم والتعاون أما الانعزال كما كان الحال في كليات التربية للبنات فإن آثاره العلمية سيئة، واضح جداً أنني لا أدعو للاختلاط لكن للتواصل العلمي والمشاركة العلمية فقط.
skarim@kau.edu.sa

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • كتّاب بلا أدب وأدباء بلا معلومات!!
  • جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية: الأولى من نوعها!!
  • الإعلام العلمي والثقافة العلمية!
  • عقول الأجيال ومستقبل التعليم
  • هل اختبار «الإيدز» في المطارات عملي؟!

عناوين كتاب ومقالات

  • صحافة الناس (2-2)
  • أرقام العالم.. أحزمة ناسفة
  • إجازة العيدين ومصالح الناس
  • إن أصبت أو أخطأت فأجري على الله
  • مع الفجر
    هذا البلد الأمين
  • العروبة بين «الشوفينية» القطرية والحقيقة الاستراتيجية
  • كارثة إيران والخيارات الصعبة
  • بيت العصيد
    تكنولوجيا الخادمات
  • على خفيف
    حتى لا تضيع حقوق المساهمين !
  • ظـــــــــــلال
    العريض.. شاعرة نبطية !؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000