ما تحقق للمجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي من انجازات كثيرة إنما هو بفضل الله عز وجل ثم بفضل ما يلقاه المجمع والرابطة من دعم سخي ومستمر من لدن خادم الحرمين الشريفين ـ وفقه الله ـ وحكومته الرشيدة، فجزاهم الله عن هذه الأمة خير الجزاء ووفقهم لكل ما فيه صلاح الإسلام والمسلمين.