الاتجاه الآخر
زمن «الغوغائية»
باشا محمد
** إذا ما اتفقنا أو جزمنا بأن قائد النادي الأهلي حسين عبدالغني قد أخطأ في مواجهة الديربي الأخيرة التي جمعت الأهلي بالاتحاد فهذا لا يعفي الكثير من الأقلام التي استثمرت هذه الواقعة بخطأ أكبر من الذي وقع في الدقائق الأخيرة من المباراة (الدورية).
أجزم بأن تصرف عبد الغني(خطأ) كون فريقه كان الأولى بخدماته وكان الأجدر به ان يغلب المصلحة العامة ومصلحة ناديه على (نرفزته) غير المبررة ومع ذلك اعتقد بأن هناك مبالغة كبيرة في الأطروحات الصحفية التي جرمت عبدالغني وكأن ما فعله خرج عن إطار المستديرة وأجواء المباريات ..
** ما أقصده يتجه صوب التهويل والتضخيم الذي عكسته هذه الحالة التي سبق ان ظهرت في مباراة الاتحاد والنصر في الرياض والتي كان قائد الاتحاد محمد نور طرفا رئيسيا فيها حينما تعرض لركلة قوية من قبل زميله السابق لاعب النصر الحالي خالد الشمراني ولم تهول هذه الواقعة رغم انها كانت (أشد وأقوى) من احتكاك عبدالغني الأخير.. ولم يتساءل أي أحد بعد واقعة الشمراني وحتى عبدالغني وسياف البيشي لماذا نور الطرف الثابت في معظم القضايا الجدلية ؟!
لا أدافع هنا عن عبدالغني ولا أريد انتقاد نور لنجاحه في (نرفزة) منافسيه بقدر ما أريد الوصول لحجم التراكمات التي تعاني منها تلك الأقلام سواء من النادي الأهلي أو من عبدالغني الذي كان الممر لتلك الأهداف بتحريض لجنة الانضباط على النادي الأهلي وفرض عقوبات على لاعبيه رغم ان ارض ملعب الأمير عبدالله الفيصل كانت شاهدة على الكثير من المقذوفات من المدرج الاتحادي ..
وجبة (سموم) !
** المتعصبون يعتقدون بأن تناولاتهم بها الكثير من النقد الحاد والهادف رغم أنهم يعتمدون عمليا على سياسة الشتائم والعبارات البذيئة التي للأسف باتت مطلبا عند كثير من المتابعين الذين يرون ان التطاول بات الحجة والوسيلة للإقناع وفرض وجهات النظر بـ(العين الحمراء).
ما يحدث على ارض الواقع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك اقلاما منظرة تشتري الباطل بالحق تحت مظلة المهنية التي ظلت الحمل الوديع الذي تمرر من خلاله سمومهم التي انتشرت في وسطنا الرياضي.
النفس الطويل والمربع
** الاتحاد أكد حتى الآن بأنه الأميز والأقدر على حسم المنافسات التي تحتاج لـ(نفس طويل) في حين يحل الهلال ثانيا بتثاقل وبفجوات دفاعية لا حصر لها .. بودنا ان تكثر قاعدة الفرق المتنافسة حتى لا يصبح لقب الدوري محصورا بين فريق وآخر وحتى لا تعود نغمة المربع الذهبي التي تتيح من وجهة نظري إثارة أكثر وحتى آخر رمق ولكنها في نفس الوقت لا تنصف من يستحق البطولة.