افتتح ندوة «رؤى التعليم والتدريب»
رئيس هيئة الجبيل: المتغيرات ومتطلبات السوق تفرض إعادة النظر في خططنا
متابعة وتصوير: محمد ابراهيم الزهراني (الجبيل)
أكد صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ان الهيئة قطعت شوطا كبيرا في تنفيذ مشروع السعودة داعيا المؤسسات العاملة في المدينتين خاصة الاكاديمية منها الى مواكبة التطور السريع والحراك الدائم والمتسارع الذي تعيشانه. قال سمو الأمير عبدالله بن ثنيان عقب افتتاح ندوة «رؤى التعليم والتدريب في الهيئة الملكية» امس الاثنين ان العمل جار في مشروع الهيئة الملكية الطموح للسعودة وقطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال الا ان طموحنا أكبر.وعن أهداف ندوة «رؤى التعليم والتدريب» قال سموه انه لا شك في ان التعليم ركن أساسي في التنمية والخطة الخمسية للدولة حرصت على تأهيل الانسان السعودي ونحن ولله الحمد نجني اليوم ثمار هذه الخطط لكن المتغيرات كبيرة في عالم التنمية الصناعية ومتطلبات سوق العمل تفرض علينا اعادة النظر في خططنا وتقييمها.. وهذه الندوة تركز بشكل كبير على رؤى التعليم والتأهيل والاعداد لمواكبة احتياج السوق للكوادر المدربة والمؤهلة.
خطة استراتيجية
وحول الخطط التي ستنتهجها الهيئة الملكية في ضوء نتائج ندوة رؤى التعليم والتدريب قال الأمير سعود بن ثنيان ان هناك خطة استراتيجية وتخطيطاً للاستفادة من القوى البشرية السعودية وبعد هذه الندوة سوف نعيد النظر في متطلبات سوق العمل وفي خططنا السابقة.. والمؤسسات الحية دائما تعيد النظر في خططها لتوفير الكوادر السعودية المؤهلة.وأكد ان الهيئة الملكية تعمل على ان تكون عقود العمل تناسب بيئة ومتطلبات الشاب السعودي.والقى سموه كلمة في افتتاح الندوة قال فيها:ان المتأمل في ما وصل اليه التعليم والتدريب في الهيئة الملكية ليدرك جليا حجم الاهتمام والدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله لهذا القطاع في المملكة بشكل عام وفي الهيئة الملكية بشكل خاص.. مؤكدا ان ذلك الاهتمام يتضح في ما وصلت اليه مدينتا الجبيل وينبع الصناعيتان اللتان اصبحتا اليوم بفضل ثقلهما الصناعي والاقتصادي محط انظار العالم. واشار الى ان هذا الانجاز لم يتحقق لولا توفيق الله اولا ثم الاهتمام الكبير بتعليم وتدريب الكوادر البشرية في المدينتين وتأهيلها وهو أحد الاهداف الرئيسية التي حرصت الهيئة الملكية على تحقيقها منذ نشأتها متمثلا بوجود كليتين صناعيتين وكليتين جامعيتين للبنين والبنات ومعهدين تقنيين لتأتي مخرجاتها ملبية لمتطلبات سوق العمل في المدينتين الصناعيتين وسوق العمل على مستوى الوطن.
حراك دائم ومتسارع
واضاف سموه ان النهضة الصناعية في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين تعيش حراكا دائما ومتسارعا ما يحتم على المؤسسات العاملة في المدينتين وخصوصا الاكاديمية منها مواكبة هذا التطور السريع وما هذه الندوة العلمية التي نجتمع فى رحابها الا أحد الجهود الرامية الى مواكبة هذا الحراك.وتمنى ان تسهم الاوراق العلمية المقدمة من قبل نخبة من المتخصصين بالندوة في تعزيز دور التعليم والتدريب في المدينتين بشكل خاص وعلى مستوى الوطن بشكل عام والعمل على الارتقاء بمنظومة التعليم المهني في ظل التطورات والقفزات الاقتصادية التي يشهدها القطاع الصناعي.كما القى د. خالد بن صالح السلطان مدير جامعة الملك فهد والمتحدث الرئيس في الندوة كلمة أكد فيها أهمية التدريب مشيرا الى تحديات التعليم وعلاقته بمتطلبات سوق العمل.وكان الحفل بدئ بكلمة لمدير كلية الجبيل الصناعية د. مصلح العتيبي اشار فيها الى ان المتغيرات الدولية والتطورات العلمية والتكنولوجية التي يمر بها العالم احدثت تغييرات جذرية اقتصادية واجتماعية.