كلما سمعت صغيرا يتحدث (بعربية مكسرة) كتلك التي يتحدث بها العجم ممن يجاهدون في سبيل تعريب ألسنتهم، أشعر بالحزن..
- كلما سمعت طفلا صغيرا ينادي الخادمة أو (الدادة) بماما ويتعلق بثوبها رغم أن والدته تقف على بعد خطوات منه، أشعر بالحزن.
- كلما رأيت تلميذا ذكيا ونبيها لكنه يهمل واجباته المدرسية على ...
تفاصيل