أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية: الأولى من نوعها!!
«جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية»، اسم جديد على ساحة التعليم العالي في المملكة والوطن العربي، ذلك لأن رؤيتها ورسالتها وأهدافها كجامعة جديدة توحي بالتفرد والتميّز العالمي لأنها تعتمد معايير عالمية عالية الجودة، إن هذه المعايير هي «المرتكزات» الأساسية التي جاء ذكرها في المقابلة الصحفية التي أجرتها وكالة الأنباء السعودية مع خادم الحرمين الشريفين والتي يشعر كل أكاديمي وباحث بأهميتها وأنها ستكون بإذن الله «نقاط» تحرز من خلالها الجامعة النجومية العالمية كما تعتبر من خلال تلك «المرتكزات» و«النقاط» الأولى من نوعها، فما هي تلك المرتكزات؟
أول هذه المرتكزات سياسة القبول في الجامعة فقد أوضح خادم الحرمين الشريفين بأنها ستعتمد على الكفاءة والمقدرة والموهبة للمتقدمين ولا مكان للمحاباة في القبول وهذه هي البوابة الأولى لتحقيق صحة السير إلى التميز العالمي فالمتردية والنطيحة وما أكل السبع تعيق النجاح وهي غير مقبولة في الأضحية الشرعية فمن باب أولى إقصاؤها وعدم قبولها في الجامعة المتميزة.
ثاني المرتكزات استقطاب العلماء المتميزين من مختلف أنحاء العالم وعدم قصر ذلك على «المحليين» وهذه إحدى صفات الجامعات العالمية الناجحة، بل إن ذلك ليس مقصوراً على الأساتذة والباحثين إنما كذلك سياسة القبول لابد وأن تشمل نوعيات طلابية عالمية متميزة.
توفير أسباب النجاح من معامل وامكانيات بحثية على شكل معامل مركزية حديثة وإمدادها بفنيين ومساعدي باحثين على درجة عالية من التأهيل.
التركيز على العلم الذي يقود إلى الابتكارات والاختراعات ويوفر بيئة متميزة للمبدعين والموهوبين في المجالات التقنية ذات الأبعاد الاستراتيجية الوطنية.
ربط أبحاث الجامعة بالقطاع الصناعي والقطاع الأهلي وخطط التنمية وهو في حقيقته ربط بالجانب الاقتصادي للوطن.
إن ما ذكر من مرتكزات في مقابلة خادم الحرمين الشريفين تجعل هذه الجامعة الأولى من نوعها على مستوى المملكة والوطن العربي وتجعلها في مصاف جامعات عالمية يُشهد لها بالنجاح والتميز والجدية والجودة العالية طلاباً وأساتذة وإداريين وفنيين.. نسأل الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لمزيد من العطاء لهذا الوطن الغالي.
Skarim@kau.edu.sa