افتتح وزير الثقافة والاعلام اياد بن أمين مدني ووزير الثقافة والسياحة بالجمهورية التركية اورتو غرول كوناى مساء أمس في العاصمة التركية أنقرة الايام الثقافية السعودية في تركيا وذلك في قاعة الاوبرا.وكان في استقبال وزير الثقافة والاعلام لدى وصوله مقر الحفل وزير الثقافة والسياحة التركي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا محمد رجاء الحسيني ووكيل وزير الثقافة والاعلام لشؤون الثقافة الدولية الدكتور أبو بكر باقادر وعدد من المسؤولين في الحكومة التركية وأعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين.
تلا ذلك عقد لقاء ترحيبي بالوزير بقاعة كبار الزوار في الاوبرا.
والقى وزير الثقافة والسياحة التركي كلمة رحب فيها بوزير الثقافة والاعلام وبضيوف الايام الثقافية السعودية وجميع المشاركين.. متمنيا لهم طيب الاقامة في العاصمة أنقرة وفي مدينة اسطنبول التي ستشملها الفعاليات.
وأكد الوزير التركي أن أستضافة الايام الثقافية السعودية في تركيا تزيد تركيا فخرا وشرفا وتمنح شعبها التعرف بشكل أوسع على تراث المملكة وحاضرها الثقافي.
وقال وزير الثقافة والسياحة التركى ان الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله قبل أقل من عام لجمهورية تركيا اسهمت بشكل أكبر في توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين وشعبيهما.
وأبان وزير الثقافة والسياحة التركي ان بلاده ستقيم أسبوعا ثقافيا في المملكة في المستقبل القريب في مدن الرياض وجدة والدمام..كما أن وزارة الثقافة والسياحة التركية تعتزم فتح مكتب لها في الرياض ليكون مساعدا لتطوير التعاون الثقافي بين البلدين.
ثم القى وزير الثقافة والاعلام اياد بن امين مدني كلمة اعرب فيها عن سعادته وسعادة جميع المشاركين في الايام الثقافية السعودية بوجودهم في تركيا.. مؤكدا انها لحظة طال امدها واثمرت بعد العمل والتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة بالجمهورية التركية.
واعرب عن امله في ان تكون هذه الايام نقطة انطلاق لتعزيز وتنشيط وتعميق التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.
كما أكد وزير الثقافة والاعلام ان هناك الكثير مما يجمع بين المملكة والجمهورية التركية ثقافيا وتاريخيا وقبل ذلك الدين الواحد خاصة ان التبادل الثقافي لم يتوقف قط بين البلدين وقال: ولعل استقبال حجاج بيت الله الحرام من تركيا في كل عام للحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم اضافة لتدفق الالوف من السياح ورجال الاعمال والطلبة السعوديين كل عام على جمهورية تركيا خير دليل على عدم انقطاع ذلك التبادل.
وعزا ما تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين من رقي وتفاهم الى حكمة وسياسة قادة البلدين الشقيقين.. مستشهدا بمشاعر الحب والصداقة التي أُستقبل بها خادم الحرمين الشريفين عند زيارته لتركيا وبسرور المسؤولين والشعب السعودي عند زيارة اي مسؤول تركي للمملكة.
وشدد على ان العلاقات الثقافية هي التربة والاساس التي تتجذر منها اصول العلاقات الاخرى كالسياسة والاقتصاد وغيرها واكد تطلع المملكة لتعميق هذه العلاقات بشكل دائم.
وقال الوزير اياد مدني: سنتطلع خلال الايام القادمة لتقديم صورة نمطية غير معلبة ومصنعة للمشهد الثقافي في المملكة بموسيقاه وأهازيجه وفلكلوره وشعره.. وقد لا يرقى ذلك الى عروض الاوبرا التي تقام على هذا المسرح ولكنه قد يفوقها لانه يأتي من القلب الى القلب.
وابدى ترحيب المملكة العربية السعودية بكل فرد من الشعب التركي يزور المملكة في أي وقت كان.
بعد ذلك قدم وزير الثقافة والاعلام اياد بن امين مدني هدية لوزير الثقافة والسياحة التركي كما تسلم من معاليه هدية مماثلة.
وقدم الوزير مدني ايضا درع صحيفة «ام القرى» لمعالي وزير الثقافة والسياحة التركي.
تلا ذلك الحفل الفني الذي قدمته الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة والاعلام والذي اشتمل على عروض الاغانى الشعبية وعروض الفلكلور لمختلف مناطق المملكة وكذلك العرضة السعودية. وكان وزير الثقافة والاعلام اياد بن امين مدني قد وصل الى العاصمة التركية انقرة مساء أمس وذلك لافتتاح الايام الثقافية السعودية في تركيا والوقوف على سيرها بشكل يليق بحجم الثقافة السعودية.