ولي العهد يحل ضيفاً على الشيخ الصباح غدا .. ويرافقه الأمير سلمان ولأربعة أيام
أمير الكويت لـ«عكاظ»: نرحب بالأمير سلطان بين أهله وإخوانه
عبدالله العريفج - عكاظ (الكويت-هاتفيا)
يتوجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الى الكويت غداً الاربعاء في مستهل زيارة خاصة تستغرق اربعة ايام تلبية لدعوة من اخيه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
رحب صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في بلده الكويت وبين أهله واخوانه أخاً شقيقاً وضيفاً عزيزاً.
ولم يربط سمو الشيخ صباح الأحمد في حديث هاتفي مقتضب أدلى به لـ”عكـاظ” ليلة البارحة بين زيارة سمو الأمير سلطان التي ستبدأ غدا الاربعاء للكويت بالأحداث والظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة مؤكدا انها زيارة أخ لاخوانه في بلده الثاني الكويت.وفيما يلي نص الحديث الهاتفي مع سموه:
كيف تنظرون ياصاحب السمو للزيارة التي سيقوم بها أخوكم سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز للكويت يوم غد الاربعاء وما هي دلالاتها؟
- أود أن ارحب بداية بأخي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأخ الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيارته لنا في الكويت هي فرحة لنا جميعا ولجميع أفراد الشعب الكويتي بزيارة أخي سمو الأمير سلطان واخوانه الأخ العزيز الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأخوة الاخرين.. نرحب كل ترحيب ونتمنى لسموه الاقامة الطيبة.. أخا شقيقا وضيفا عزيزا في بلده الكويت.
إذا.. ما هي انعكاسات زيارة سموه على ما يربط المملكة والكويت من أواصر المحبة والاخاء والمصير المشترك؟
- سمو الأمير سلطان عندما يزور الكويت فإنه بذلك يأتي الى بلده والى اخوته وليس بغريب على اخوانه في الكويت.
ولكن زيارة سمو ولي العهد الأمير سلطان للكويت وأن كانت ذات طابع خاص فإننا لانستطيع ان نفصلها عن الاحداث والمستجدات التي تعيشها المنطقة والعالم من حولنا؟.
- أنا شخصيا لا أعتقد أن الزيارة تتعلق بأحداث أو ظروف في المنطقة بقدر ما تتعلق بزيارة أخ لأخوانه وأهله في بلده الكويت.
وعلمت «عـكاظ» ان سمو ولي العهد سيلتقي خلال الزيارة التي سيرافقه فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد من الامراء سمو أمير الكويت وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح.
وكان سمو ولي العهد قد زار الكويت نهاية يناير عام 2006م لتهنئة سمو الشيخ صباح الاحمد بمناسبة توليه مقاليد الحكم في البلاد خلفاً لسمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح.
وكانت «عـكاظ» قد انفردت في عددها يوم «26» مايو الماضي بخبر زيارة سمو ولي العهد للكويت على لسان سفيرها بالرياض الشيخ حمد جابر الصباح. واعربت شخصيات كويتية بارزة عن ترحيبها بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام المقررة غداً الاربعاء الى الكويت ووصفوها بـ «التاريخية». واعتبر نائب رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح زيارة الامير سلطان بانها تحمل دلالة على عمق الروابط الاخوية الكويتية - السعودية. واعرب في مؤتمر صحفي أمس عن امله في ان تسهم الزيارة في توثيق العلاقات الاخوية وتنميتها بين البلدين الشقيقين متمنيا للامير سلطان اقامة طيبة بين اخوته وابناء عمومته.
من جانبه اكد وزير الاعلام الكويتي الاسبق الدكتور سعد بن طفلة ان الزيارة تحظى بأهمية خاصة نظرا للعلاقات الأخوية والوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين. واشار الى أهمية المباحثات في ظل التطورات الساخنة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن في فلسطين والعراق ولبنان وايران اضافة الى دعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي المشتركة. من ناحيته قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالرضا اسيري ان الزيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين مذكراً الدعم الكبير الذي قدمته للكويت ابان غزو النظام العراقي السابق.
وأشاد بدور المملكة ومكانتها البارزة في خدمة قضايا الأمتين العربية والاسلامية ودعمها المستمر في ترسيخ مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي وتحقيق الوحدة والتكامل الخليجي المنشود والحفاظ على امن واستقرار المنطقة. فيما اكد امين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي الثقل السياسي الكبير للامير سلطان حيث انه يستمد هذا الثقل من اهمية المملكة لانها الدولة الاكبر ولها مكانة كبيرة لدى القيادات السياسية والشعوب في المنطقة ولما يتمتع به سموه من حكمة وبعد نظر وحرص دائم على وحدة دول الخليج وتماسكها.
واضاف ان الزيارة ستساهم في تنسيق المواقف السياسية بين حكام المنطقة معربا عن تمنياته بأن تنتج عن هذه الزيارة نتائج طيبة تفيد دول مجلس التعاون.