( الإثنين 11/10/1428هـ ) 22/ أكتوبر/2007  العدد : 2318  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
ثول.. ماذا يجري هناك؟!
اختر مجموعة عينة لطلبة وطالبات ينتمون لمختلف المراحل الدراسية من المتوسطة إلى الجامعة واطلب منهم أن يكتبوا بما لا يزيد عن ثلاثة أسطر فقط.. ماذا يعرفون عن ثول؟!
فإن وجدت واحداً من عشرة أجاب الإجابة الصحيحة لك جائزة تضاهي جوائز مزايين الإبل!! إن الاهتمام بتكريس المعرفة حول أفضل «بعير» وأزين «ناقة».. وأحسن «شاعر» وأجمل قصيدة سلب المعرفة الوطنية حقوقها الأدبية والحضارية والجغرافية والإنمائية.. وجعل الالتفاف يتركز لترسيخ التنافس الشائك بين القبائل والنعرات والعصبيات في حين أن مفاهيم العلم والتقانة والحضارة غابت واندست في الكواليس بعيداً عن المسرح الوطني وبعيداً عن عيون النظارة.. وصار الاحتفاء بالإبل ومزايينها يتعدى الاحتفاء بالإنسان ونبوغه! مما يتطلب معه تصحيح الأوضاع وجلاء الأفهام... وتنظيف الأدمغة.. وتأتي (ثول) وما يجري فيها من تقدم يسبق خطاها ليجدد العهد برغبة الملك المجدد عبدالله بن عبدالعزيز على أن يكون المستقبل أزهى وأفضل وعلى أن يكون مبشراً بنبوغ الإنسان وليس الحيوان!..
والمؤسف أن الجهاز التعليمي يتخلى عن واجبه الأساسي بإيجاد الصلة الوثيقة بين الطلاب وواقعهم المعاش، وكل ما يجري داخل حدود الوطن من فعاليات وانجازات ومشاريع بناءة.. بعيد تماماً عن مدارك الجالسين على مقاعد الدراسة في المدرسة وحتى الجامعة وهذا هو المفقود في بناء شخصية المواطن وليس فقط شخصية الطالب، فلو نظرت يميناً ويساراً لن تجد مثل الطالب السعودي وبالتالي المواطن السعودي يجهل جغرافيته وتفاصيل واقعه ومنجزات وطنه. لم تجد مثله في معرفته بالآخرين وجهله بنفسه!
فهل كانت المدرسة ستنقص شيئاً لو خصصت عشر دقائق من وقتها الصباحي في إذاعة مدرسية تجاري الأحداث الوطنية وتنقل لطلاب المدرسة أو طالباتها أخبار ما يجري حولهم داخل الوطن. هل كانت ستنقص من رسالتها شيئاً لو تركت الطلبة أو الطالبات يعدون المادة الإذاعية وبأنفسهم يجمعون المعلومات حول ما يجري الآن في ثول مثلاً!
إن حفلات المعايدة.. وشكليات الاستقبالات بعد العودة من الإجازة تستقطع وقتاً إلزامياً صار عادة مألوفة بعد كل معايدة فهل كثير.. معايدة الوطن في دقائق عن طريق متابعة أخباره كل صباح؟ لماذا الطالب والطالبة يقضيان نصف عمرهما في المدرسة ليخرجا منها... فقط بمحو الأمية الكتابية أي يعرفان القراءة والكتابة أما الأمية المعرفية فتبقى على ما هي عليه، وقد يكون الذي لم يدخل المدرسة أو الجامعة أكثر معرفة بواقعه من غيره المتعلمين حملة الشهادات! لماذا تتحول المشاريع الكبيرة إلى خبر إعلامي ينتهي مفعوله ولا يتزامن مع الخبر مجهود معرفي يحرض الناشئة على التعرف بواقعهم الجديد... إن «ثول» الصغيرة المتواضعة اللامشهورة بين الأماكن... بين يوم وليلة صارت من أهم معالم الزمن السعودي الجديد.. فلماذا لا ينتبه أبناء المستقبل إلى حاضر اليوم!! السؤال في رقبة من يهمهم الأمر!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حفل... معايدة...!
  • عيد العاصمة التقية
  • الزائرة...والعباءة!!
  • نانسي وبن لادن!!
  • الكريسماس!!!

عناوين كتاب ومقالات

  • الكاريكاتير .. تفسيرات لا حدّ لها
  • صحف يريدها المجتمع
  • الجهات الخمس
    المدرسة.. حجر أساس الجامعة!
  • أشــــواك
    قلبك الطيب قسي مثل الحديد
  • الأمر الملكي بإعفاء المتوفين من القروض
  • يا الله العودة
  • مع الفجر
    تصحيح الخطأ واجب
  • ويسألونك عن المزاين
  • جامعة الملك عبدالله: الحلم الذي أصبح واقعاً
  • الإمام البخاري وفتاوى الفضائيات


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000