( الإثنين 11/10/1428هـ ) 22/ أكتوبر/2007  العدد : 2318  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عائض الردادي
الأمر الملكي بإعفاء المتوفين من القروض
مما أسعد كل مواطن (مشمولاً أو غير مشمول) صدور الأمر الملكي في 28/9/1428هـ بإعفاء المتوفين من أقساط صندوق التنمية العقارية وبنك التسليف، ذلك أن هذا الأمر جاء تلمساً لحاجة مواطنين محتاجين، ومواساة لهم في فقد عائلهم، وطمأنة لهم بأنهم امتلكوا السكن، وزوالاً لقلقهم من عجزهم عن السداد وخوفهم من فقد المنزل في ضوء اشتداد أزمة السكن، والأمر كذلك لمن ورثوا قرضاً من بنك التسليف عجزوا عن سداده.
ومما زاد النفوس سعادة أن الأمر شمل الحالات السابقة والحالات اللاحقة، فالموت أكبر مصيبة يصاب بها الإنسان، والوقوف مع المحتاج في هذه الكارثة هو الموقف الإنساني الذي يأسو الجراح، ويشعر الوارث بالتلاحم والتعاطف، ويقدم العزاء له.
وشمول الأمر للرجال والنساء وجه من وجوه توفير الحياة الكريمة للمواطن، وإغناء للورثة عن الحاجة للناس بعد موت عائلهم..
وأكثر الورثة أولاد صغار أو طلاب عاجزون عن الكسب، وما يحصلون عليه من مرتب تقاعدي أو تأميني لا يكاد يفي بالمصروفات اليومية..
مع ملاحظة أن ليس كل وارث لديه مرتب تقاعدي أو تأميني فنسبة كبيرة من مقترضي الصندوق والبنك ليسوا موظفين.
الأمر الملكي جاء علاجاً ناجعاً لحالة تحتاج لعلاج، وقضاء على همّ أقلق مواطنين، وكان المطلوب من الجهات ذات العلاقة أن تبادر بعلاج مثل هذه الحالات، ولكن نحمد الله أن وليّ الأمر كان أسرع في تلمس الحاجات وإصدار الأمر.
لقد دُعّم صندوق التنمية العقارية من فائض الميزانية وكذلك بنك التسليف بقصد الإسهام في حل أزمة السكن التي تزداد حدة وحل مشكلة مواطنين بحاجة إلى قروض وبخاصة المهنية منها.
وجاء أمر خادم الحرمين الشريفين ليؤدي مهمتين..
أولاهما: حل مشكلة ورثة المتوفين العاجزين عن السداد، والثانية أن المبالغ المعفى منها في صندوق التنمية العقاري البالغة خمسة مليارات التي ستدفعها وزارة المالية ستكون قروضاً لمواطنين ينتظرون القروض، وبهذا استفاد من الإعفاء شريحتان من المواطنين.
إن صدور الأمر في رمضان وقبيل عيد الفطر جاء عيداً للمشمولين به، أزاح عن نفوسهم همًّا، فشعروا بسعادة العيد، وأشعرهم أن القيادة تتألم لألم المواطن، وتسارع بالحل إذا بلغها الأمر.
من شعر أبي العلاء المعري:
فيا وطني، إن فاتني بك سابق
من الدهر، فلينعم بساكنك البال
ص.ب 45209 الرياض 11512 فاكس 012311053
IBN-JAMMAL@HOTMAIL.COM

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مشروع تقسيم العراق والحاجة لموقف مسؤول
  • عبدالعزيز المسند.. منكم وإليكم
  • اليوم الوطني: لفتة للماضي ونظرة للمستقبل
  • الأدب النبيل والأدب الإباحي
  • أسبوع حصد الأرواح في المدينة المنورة

عناوين كتاب ومقالات

  • الكاريكاتير .. تفسيرات لا حدّ لها
  • ورقة ود
    ثول.. ماذا يجري هناك؟!
  • صحف يريدها المجتمع
  • الجهات الخمس
    المدرسة.. حجر أساس الجامعة!
  • أشــــواك
    قلبك الطيب قسي مثل الحديد
  • يا الله العودة
  • مع الفجر
    تصحيح الخطأ واجب
  • ويسألونك عن المزاين
  • جامعة الملك عبدالله: الحلم الذي أصبح واقعاً
  • الإمام البخاري وفتاوى الفضائيات


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000