( الإثنين 11/10/1428هـ ) 22/ أكتوبر/2007  العدد : 2318  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن سعود
الكاريكاتير .. تفسيرات لا حدّ لها
كنت تحدثت عن الكاريكاتير في مقالين سابقين، واكمل اليوم بما قاله ديفيد لاو في كتابه: رؤية لاو(1953) ان الكاريكاتير الذي يبتعد عن التبسيط الغبي، لديه القدرة على استيعاب تفسيرات لا حد لها.
والدليل ان الطفل في الرسمة قد يعني الأمل والتجديد، وفي نفس الوقت، القراءة المناقضة تفترض ان الطفل اتكالي بطبعه، وفيه تكريس للتبعية والاستسلام المطلق للابوة الأمريكية، وباب التفسيرات مفتوح على قراءات لا تنتهي.
أيضاً العبارات القصيرة المسكوبة في الكاريكاتير، تعمل بأسلوب المؤثرات الصوتية في المسلسلات والافلام، وتفيد في التوقع واستدعاء الحقائق الغائبة، ولكن غموضها في بعض الحالات، قد يوقعها في فخ التخمينات البعيدة.
ايضاً نكسة بريطانيا الاقتصادية في سنة 1945، وعرض القروض الامريكية لها في زمن الرئيس هاري ترومان، قدمت موضوعاً كاريكاتورياً ساخناً.
ورسم «غابريل» في «ذي ديلي وركر» يوم 3 يوليو 1947 كاريكاتيراً يرفض فيه حسنة الكريسماس الامريكية.
وصور ايلينيغورث القروض في جريدة «ذي ديلي مايل» يوم 10 ديسمبر 1945، بسيارة فخمة يركبها ثلاثة رجال ملابسهم انيقة، في اشارة الى الشخصيات السياسية المشاركة في الصفقة، كتب عليها القروض الامريكية، ورمز لبريطانيا بسيدة ملابسها مرقعة ومهترئة، تمشي على رجليها في الشارع، وتنظر اليهم بأمل وبراءة، والثلاثة في السيارة، تطلب نظراتهم منها الركوب، بينما أبناء السيدة، والمقصود المعارضون للفكرة، يمسكون بها حتى لا تذهب، لانهم قد يؤذونها او يستهلكون انوثتها.
وبالمناسبة هاري ترومان هو الرئيس الامريكي الذي أمر بالقاء القنبلة النووية على هيروشيما ونغازاكي، واعترف بدولة اسرائيل، واقر مبدأ تدخل امريكا في اي مكان في العالم لحماية مصالحها..
واستخدام المرأة المستسلمة وقليلة الحيلة في الكاريكاتير للإحالة على بريطانيا يكرس مسألة التبعية والضعف، وربما الاستثناء «ليدي ليبرتي» القوية، والسيدة الاخيرة كما نعرف خاصة بأمريكا وحدها.
كذلك الكاريكاتير قد يمارس ما اسماه ادوارد لوسي-سميث في مؤلفه: فن الكاريكاتير (1981) بـ «التشوية الصادق» تماماً مثلما تفعل «مرايا الديستورتنغ» التي تحرف الشكل الحقيقي للناس، وتجعله قصيراً مرة وطويلاً مرة اخرى او نحيفاً وسميناً وهكذا.
وقال موريس في: كرنفالية السياسة: بأن مساحة حضور الشخصية في الكاريكاتير تعبر عن سلطة صاحبها السياسية، والنتيجة ان الكاريكاتير مفيد في تصحيح القوالب والانطباعات الجاهزة والمعلبة عن المسلمين والعرب، أو على الاقل، الوقوف ضدها، لأنه يتجاوز عوائق اللغة، ومفعوله أكيد ومجرب...!
كل عام وانتم بخير.
binsaudb@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الكاريكاتير مرة أخرى
  • عشوائيات عربية
  • العرب في السينما الأمريكية
  • البطاطس السعودية
  • تلحين الأخبار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    ثول.. ماذا يجري هناك؟!
  • صحف يريدها المجتمع
  • الجهات الخمس
    المدرسة.. حجر أساس الجامعة!
  • أشــــواك
    قلبك الطيب قسي مثل الحديد
  • الأمر الملكي بإعفاء المتوفين من القروض
  • يا الله العودة
  • مع الفجر
    تصحيح الخطأ واجب
  • ويسألونك عن المزاين
  • جامعة الملك عبدالله: الحلم الذي أصبح واقعاً
  • الإمام البخاري وفتاوى الفضائيات


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000