استيقظت على أصوات الجرافات وجحافل المهندسين
لم تعد ثول من الان فصاعدا قرية منسية تسترخي على ساحل البحر الاحمر تسامر الامواج وتستعيد مشهد الصيادين العائدين مع مغيب الشمس من رحلة الصيد وهم يرددون مواويل العودة الى بر السلامة فقد تشرفت هذه القرية الساحلية بدخولها الى العصر التقني عبر جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وطوت بذلك صفحة من النسيان وفتحت احضانها لهذا المنبر العلمي الكبير وتحولت القرية الصغيرة المنسية الى مدينة عالمية تعج بالحياة وتستشرق آفاقا عالمية بأكبر جامعة للمعرفة اذ انها سوف تتحول في الغد الى واحة للعلم تجتمع فيها عقول العالم ...
تفاصيل