يعمل حارساً براتب ضئيل
يعيش حسين مهدي في منزل تعصف بجدرانه الرياح بمركز الخانق في بدر الجنوب. مهــــدي يعــــمل حـــــارساً ليــــلياً براتــب ضئـــيل لا يكـــفي لسداد فــــواتـــير الكهرباء وإطـــعام صغاره ومصاريف الذهاب الى مدارسهم. يقول الأب ان الشتاء على الأبواب ويتمنى ان ينتقل من منزله المتهالك الى آخر يقيه واطفاله من الصقيع.
يعول المسن مدبش 12 فرداً بإعانة لاتكاد تكفي الأفواه الجائعة. مدبش قال ان ابناءه انقطعوا عن المدرسة بسبب حالته المادية ويأمل ان يتم ادراجه ضمن اعانات الضمان الاجتماعي او الجمعيات الخيرية.
الطفل (ع.ع) عمره ثلاث سنوات اصيب عندما كان عمره سنة ونصف السـنة بارتخـــاء في أعصاب الحوض والمسالك البولية ورغم التحاليل الكثيرة التي اجريت له الا ان الاطباء عجزوا عن تشخيص حالته غير انهم نصحوا والده بضرورة السفر به الى الخارج. الأب يرفع أكف الضراعة متمنياً ان يجد من يعيد البسمة الى شفاه صغيره.
تكالبت مآسي الحياة على اسرة (صالح،س) فمنزله الصغير يحتضن 12 شخصاً وزاد الطين بله مرض ابنه صلاح الذي يعاني من صعوبة في النطق وتشوش بالذهن وضعف في السمع ما حدا بالأطباء الى نصح رب الأسرة بنقله الى مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة غير ان المدرسة بعيدة وهو موظف راتبه ضئيل وليست له المقدرة على تحمل مصاريف علاجه وانتقاله يومياً الى المدرسة الفكرية. ...
تفاصيل
تجاوباً مع ما نشرته «عكاظ الاسبوعية»
تجاوباً مع الحالة الانسانية التي نشرت في صفحة الناس للناس تحت عنوان «ابو العيال لا ينام» والتي اوضحت الحالة التي يعيش فيها السحالي والتي جعلت بعض من اهل الخير بالزلفي يتفاعلون معها فقد قاموا بتأمين سكن مؤقت لصاحب الحالة واسرته في قرية ام شيح بالزلفي كما تم تعيينه حارساً بابتدائية ام شيح للبنات على بند الاجر اليومي في ما تكفل فاعل خير ...
تفاصيل
تجاوبا مع الحالات الانســانية التي نشرت الاسبوع الماضي بصفحة الناس للناس تبرع فاعل خير بمبلغ 20 ألف ريال لست حالات وقــد عبر اصحاب الحالات الست عن عـــظيم شـــكرهم وتقـــديرهم لصاحب الايادي البيضاء سائلين المولى عز وجل ان يجعل هذا التبرع في ميزان حسناته.
ترفرف سحائب الحزن في منزل نجاح فابنتها فاطمة مصابة بالفشل الكلوي وابنها فيصل يعاني من السكري نجاح تجد صعوبة كبيرة في توفير مصاريف الانتقال بابنيها من والى المستشفى حيث تراجع ابنتها فاطمة المستشفى ثلاث مرات في الاسبوع لاجراء الغسيل الكلوي اما ابنها فيصل فهو يتعرض للاغماءة بصورة متكررة بسبب السكري.
الام ...
تفاصيل
عشرة أبناء وإعاقة في احدى قدميه كلها هموم رسمت خيوطها في حياة محمد احمد. يقول ان اعاقته حرمته من الوظيــفة ويحاول يومياً رغم معــاناته من شلل في قدمه البحث عن عمل في السوق ولكــنه كـــثيراً ما يعود خالي الوفاض الى منزله. وهو يحلم بإعانة الضمان ودعم الجمعيات الخيرية لتوفير العيش الكريم لأسرته.
لم يكن رب الأسرة ع. قصاص يعتقد أن القدر يخبئ له مفاجآت محزنة فقد تعرض الى حادث مروري توفيت فيه زوجته فيما أجريت للزوج أكثر من أربع عمليات جراحية في قدميه ما أدى الى ان تصبح قدماه مشبكتين بالأسياخ.
كما أجريت له عملية قسطرة في القلب وإزاء حالته فقد مصدر رزقه نظراً لاصابته ولديه اطفال في المدارس.
وحالياً ...
تفاصيل
بعد طلاقها من زوجها وتنصله من التكفل بمعيشة أبنائه وجدت الأم نفسها وحدها مسؤولة عن ستة أبناء في مراحل دراسية مختلفة. تقول الأم إنها في أحيان كثيرة لا تملك غير أن تواسي أطفالها بالبكاء وتشعر بأنهم أيتام رغم ان والدهم حي يرزق وهم لا يتمتعون باللبس والمأكل كما هو الحال لدى اقرانهم في المدرسة.