ركلة
كثيرا ما أخذته الأقدار وحملته خطاه الى أمكنة وأزمنة وأشخاص لا يجد تفسيرا ولا مبررا منطقيا للتواصل معهم ولا للتعرف عليهم ولازمته “يكفيني أنهم كائنات!!”
لم يدر بخلده ان يتأمل المدخل لما تشربه من قرف التردد عليه، لم يركز ذات سانحة على وجه الحارس، لم يرصد تفاصيل يعتقد غيره أنها هامة؟
طيلة ...
تفاصيل