( الثلاثاء 05/10/1428هـ ) 16/ أكتوبر/2007  العدد : 2312  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مشاهدات العيد
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
طرائف إفريقية
من خلال زياراتي لقارة افريقيا وما سمعته او قرأته عنها، تجمعت لدي بعض الطرائف الافريقية التي يصلح سردها خلال عطلة العيد ويمكن ايجاز ما سمعت عنه او قرأته في الحكايات التالية:
يؤمن كثير من الافارقة بما يقول الكهنة والمنجمون، بل وربما ابرموا امرا بناء على نصيحة كاهن عتيد، يتساوى في ذلك المتعلمون منهم والجهلة والمسلمون وغير المسلمين واصحاب الديانات وعبدة الأوثان، ومن ذلك ان احد سلاطين القبائل الافريقية وهو زعيم من زعماء المسلمين في منطقته، بنى جامعاً كبيراً كلف بناؤه ملايين الدولارات، مما كان يصله من تبرعات ومما يجمعه من اموال مريديه ومن الزكوات، فلما وصل البناء الى مرحلة التشطيب جاءه الكهنة وحذروه من اكماله لانه لو كمل الجامع وصليت اول جمعة فيه فان ذلك السلطان الافريقي سيتوفى في الحال بعد انتهاء صلاة الجمعة، ولذلك توقف العمل في الجامع منذ سبعة عشر عاماً حتى الآن، لان السلطان صدق اقوال الكهان وربط حياته وبقاءه على قيد الحياة بعد اكمال وصلاة اول جمعة في الجامع!
وإذا كان ما تقدم مجرد خبر من الاخبار او رواية قابلة للتصديق وعدمه، فإن التاريخ الافريقي الحديث قدم لنا نموذجاً حياً من تصديق بعض الزعماء الأفارقة لما يقوله الكهنة فهذا العريف صموئيل دو الذي قفز على كرسي الحكم في دولة ليبيريا ذات يوم واصبح وهو برتبة عريف يحكم دولة في جيشها ضباط وجنرالات، وكان لايفعل شيئاً الا بعد أخذ رأي الكهنة، فلما اراد خصومه الوصول إليه بسهولة أو عزوا لكهنته أن يوهموه أنهم قد حصنوه ضد الرصاص حتى لو انهال على جسده مثل المطر، فلما كان يوم اغتياله في القصر الجمهوري دخل عليه ستة ضباط بالرشاشات فأراد الحرس منعهم ولكن ضحك ساخراً من المهاجمين وقال لحرسه دعوهم فلن يؤثر في رصاص رشاشاتهم فأطاعوا امره قبل ان يصبح في لحظات جثة هامدة ونقلت وكالات الأنباء وأجهزة الإعلام في حينه ما حصل لذلك الزعيم الهالك ضمن تغطياتها للحوادث العالمية!؟
ويوجد في أفريقيا قبائل تأكل على حد الراوي أي شيء متحرك، من قرد أو كلب أو ثعبان أو حمار مدني أو تمساح إلى الديدان، وتربط أكلها لكل نوع بأساطير تتصل بالقوة والجنس والسلامة من الأخطار وطول الأعمار.
ويقال إن الاعلام في بعض دول العالم المتخلف يقوم بدور الكهنة مع اختلاف في الادوات وفي بعض التفاصيل!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حتى لو صَدَقْت هذه المرة
  • لماذا لا تتعطل صرَّافاتهم؟!
  • سجع الكهان!
  • الاستعلاء على الضعفاء!
  • تحية للاستاذ خالد التويجري
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • عيد .. بأية حال عُدت يا عيد
  • هل يسقط العرب نسبية أينشتاين
  • كل عام وأنتِ بخير .. يا جدة
  • عبد الله بن عبد العزيز وهموم المواطنين
  • بيت العصيد
    جوانتانامو اعتقال امهات المعتقلين
  • ظـــــــــــلال
    ذكرى موت أميرة الشعب!؟
  • أفياء
    انكار العمل!
  • أشواك
    مسلسل أبطاله الإبل والمواشي
  • مع الفجر
    بر الوالدين
  • بعض الحقيقة
    النظام القضائي والمؤسسات التعليمية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000