لم يكد المصلون ينتهون من التراويح إلا وتنطلق السيارات للأسواق محدثة ربكة وازدحاما لشراء
ثوب العيد الذي التهبت اسعاره بفعل موجة التضخم التي طالت كل السلع . ونتيجة لنار الاسعار التي شبت في كل الاسواق تبدلت الفرحة بثوب العيد الى شكوى على السنة من زاروا الاسواق لشراء الاثواب لهم ولاسرهم بعد ان تجاوزت ...
تفاصيل