انشقاق في صفوف العسكر وشبح انقلاب يلوح في الأفق
محمد بشير (الترجمة)
ذكرت صحيفة «آسيا تايمز» الهندية ان انشقاقات حدثت في صفوف أعضاء مجلس السلام والتنمية العسكري الحاكم في بورما حول كيفية إدارة البلاد بعد قمع المظاهرات. وأوضحت الصحيفة ان نائب رئيس المجلس، الجنرال مونبح أي عارض بشدة اللجوء إلى القوة ضد آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة البورمية بانجون وفي مدن أخرى في البلاد، مشيرة إلى وقوع خلاف حاد بين الجنرال أي ورئيس المجلس الجنرال ثان شوي. ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من الجنرال أي قولها ان عددا كبيرا من الجنود البورميين في العاصمة وفي مدينة ماندالاي رفضوا اطاعة أوامر الضباط الكبار بمهاجمة أو اطلاق النار على المتظاهرين.وأضافت المصادر ان رئيس المجلس نقلت الصحيفة عن الخبير التايلندي، في شؤون بورما، وين مين قوله: اذا أدت أعمال القمع الجارية الآن إلى مزيد من اراقة الدماء، فإنه من المحتمل جدا وقوع تمرد في صفوف الجيش البورمي الذي يقدر عدد أفراده بنحو 400 ألف جندي مشيرا إلى هروب زوجة وابنة رئيس المجلس الجنرال ثان ثوي إلى سنغافورة وذلك خشية من وقوع انقلاب في البلاد.