كانت الوجوه في قاعة المحكمة تكتسي بملامح السهر ورغم ذلك كان الجميع على احر من الجمر لتقديم حيثياتهم لمدير عام الادارة العامة للمرور اللواء فهد البشر حول الازدحام المروري الذي تشهده الشوارع في المدن الكبرى في المواسم وخاصة خلال شهر رمضان. واجمع المدعون ان الادارة العامة للمرور لم توجد الحلول الكافية في القضاء على الازدحام المروري وما ان تم الاعلان عن بدء الجلسة حتى تقدم محمد الحربي بعريضة الاتهام الخاصة به. حيث اوضح ان الازدحام المروري لم يعد موسمياً وانما اصبح على مدار العام وتزيد حدته في المواسم.
واضاف انه في مثل هذه الايام تشهد المناطق التي تكثر بها المراكز التجارية ازدحاماً كثيفاً حيث تزحف ارتال.
السيارات في الشوارع الرئيسية المؤدية للمجمعات وحولها.
مشاكل الزحام
وما كاد المواطن ينتهي من تقديم لائحة اتهامه حتى تقدم كل من ايمن الصالحي وسعد الحازمي، وقالا: اننا نرى ان الضرورة تقتضي ان تتم معالجة اشكالية الاختناقات المرورية التي تكدر صفو المواطنين وتجعلهم يدخلون في مشاكل بسبب هذا الزحام. لذا فإننا نطالب المرور بالتنسيق في ايجاد شبكة جديدة من الجسور والانفاق في عدة تقاطعات محورية بالمدينة.
ثم تقدم موسى الزهراني الى منصة المحكمة وقال: نريد حلولاً عاجلة.. فالمسألة لم تعد مشكلة بل انها اصبحت ظاهرة يجب التصدي لها ودراسة اوضاعها.
علاج ناجع
ومن خلف الصفوف تقدم عبدالله البيشي مشيراً الى ان الاختناقات المرورية في حاجة الى علاج ناجع وذلك بدعم شبكة النقل بواسطة الحافلات لان السيارات الصغيرة هي التي تتسبب في عرقلة الشوارع وازدحامها.