هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟!
كان العجوز (فيرو) قد بدأ وردية الليل بمكتب (الاستقبال)، واضعا باطن يده اليمنى على ظاهر كفه الأيسر، مستعدا (لتعسيلة) طويلة واظب عليها ...
تفاصيل