في ظهيرة حارقة، وعطش بدد سمات وجهه واغرق عينيه في عرق جبينه.. ظهيرة من ايام رمضان.. وحينما كان يجلس امام بضاعته المتواضعة.. (وليد علي عنواشي-40 عاماً) كان ينادي: «رمان.. يارمان.. حلو يارمان..»
قطعة من كرتون غطى بها رأسه بل جبينه فقط بينما ترك الرأس معرضاً للهيب الشمس..
«رمان.. يارمان.. حلو يارمان..»
هذا الرمان يشهد اقبالا في هذا الشهر الكريم حيث يقوم الناس بشرائه من اجل «العصير»..
عصير الرمان مميز لفوائده.. والحقيقة ان الرمان انواع مختلفة لكن الشهير منه هو رمان الطائف لكن لندرة رمان الطائف يحتل مكانه الرمان (اليمني) الا ان الكثير يفضل رمان الطائف لخلوه من «البذرة» التي ...
تفاصيل