تكالبت الظروف على الارملة فاطمة عقب وفاة زوجها الذي ترك في عنقها سبعة أبناء طعامهم تمر وماء وشيء من الخبز. وتضيف انها تحصل على اعانة مبلغ الف ريال من الضمان الاجتماعي وهي بالكاد تكفي اطعام الافواه الصغيرة. خاصة وان العيد على الابواب واطفالها في حاجة الى حلوى وكسوة العيد.
كم كانت فرحة سالم علي كبيرة عندما وضعت زوجته طفلاً اطلق عليه اسم أكرم وكانت الولادة طبيعية غير انه اتضح بعد ذلك ان الطفل لديه انسداد في الامعاء وخضع الصغير لاكثر من عملية جراحية وأكد له الاطباء انه في حاجة الى عملية اخرى غير انه يقف عاجزاً امام انقاذ ابنه نظراً لحالته المادية المتردية.
يحتاج الطفل عبدالعزيز الزيلعي الى علاج تأهيلي وبعض الاجهزة التعويضية لمساعدته في تقوية عضلاته الضعيفة وتجنب المضاعفات الناتجة عن مرضه المتمثل في شلل دماغي وتأخر في القدرات العقلية ادى الى عدم قدرته على المضغ فنقص وزنه بصورة كبيرة. علاج الطفل عبدالعزيز حسب الاطباء يكلف مبلغاً كبيراً ليس لوالده قدرة عليه.
يعول علي آل عمر من قرية الرحاب اسرة مكونة من 11 شخصاً اكبرهم ابنته امل المصابة بشلل نصفي اضافة الى والدته المسنة المصابة بمرض نفسي واخيه المتخلف عقلياً وجميعهم يسكنون في منزل من الزنك وسعف النخيل لا يقيهم من حرارة الصيف وبرد الشتاء كما انهم لا يتلقون اعانات الضمان الاجتماعي او المساعدات الخيرية.
توالت المعاناة في منزل المسنة احمدية وكان من تبعات هذه المعاناة ان اثنين من ابنائها يعانيان من المرض النفسي المزمن والحاد والذي يصل الى حد الصرع اضافة الى وفاة زوج ابنتها مخلفا وراءه طفلين كلاهما يعانيان من مرض فيروس الكبد الوبائي.
الأيادي البيضاء تتبرع للضرير وزوجته
تبرع أحد المحسنين لـ 22 حالة انسانية نشرت في هذه الصفحة خلال الاسابيع الماضية حيث تم ايصال التبرعات إلى أصحابها. «عكـاظ الاسبوعية» اذا تقدم الشكر لصاحب اليد البيضاء تسأل المولى عز وجل ان يكثر من امثاله وهم كثر في مجتمعنا المتسم بتلاحم العلاقات الانسانية والاجتماعية. الى ذلك تفاعل الخيرون مع قصة العجوزين وحالتهما المادية المتردية في ظل ...
تفاصيل
يعاني المريض «ع. س. ق» من حصوة كبيرة في الكلية اليسرى ادت الى اصابته بالفشل الكلوي المزمن وارتفاع الضغط والسكري تقول زوجته ان حالة ابو عيالها تستمطر الدمع من العينين فهو يرقد مستسلماً على السرير وعاجزاً عن توفير لقمة العيش لاطفاله وتسديد ايجار الشقة الصغيرة التي تؤويهم.
تراكمت ايجارات الشقة على كاهل رقية فهمي منذ اربعة اشهر لم تسدد الايجار وزوجها رجل مسن تقول رقية ان العيد على الابواب وتأمل ان تجد من يساعدها في تسديد المبالغ المتأخرة من الايجار وتقديم كسوة العيد لصغارها.
زوجي رجل كبير في السن ويعول اسرة كبيرة العدد وليس له دخل ثابت بهذه العبارة بدأت ام فهد حديثها مؤكدة انها في كثير من الاحيان لا تجد ما تطعم بها اولادها والذين تقرأ في اعينهم ملامح الحزن خاصة حينما يشاهدون اقرانهم وهم بالملبس الجديد والالعاب الخاصة بالطفولة.
معاناتي مكتوبة بحبر الدموع والبكاء بهذه العبارة بدأت (أ.م) سرد حكايتها مشيرة إلى أنها مطلقة وتعيش مع أبنائها الصغار الستة أربع بنات وولدين وهي تعيش على الكفاف بما يجود به المحسنون. وتابعت العيد على الأبواب وكلما انظر إلى حال أطفالي واسئلتهم الصامتة حول كسوة العيد لا أمتلك غير البكاء.
منذ ست سنوات واحمد لم يعرف معنى الطفولة مثل اقرانه الصغار وهو لا يفارق سريره الا على يدي والديه الذين تغص الفرحة في نفوسهم مع كل نظرة اليه. يروي والد احمد معاناة صغيره مع المرض ويقول ان فلذة كبده يعاني من اعتلال دماغي ناتج عن نقص حاد في الاكسجين اثناء ولادته مع تأخر في النمو ونوبات صرع متكررة وضعف في النظر. بعض الاطباء اشاروا لوالده ان علاج ابنه ممكن في مركز متقدم غير انه عاجز عن ذلك بسبب ضيق ذات اليد.