استغربت حين وجدت في جوالي رقمه متكررا فأيقنت أن أمرا هاما هو الذي دفعه لهذا الإلحاح ، اتصلت به معتذرا لعدم ردي على مكالماته المتكررة وأخبرني قبل أن ينتبه لاعتذاري بحاجته الماسة لزيارتي وأدركت أنه في سيارته فقلت: هل أنت في طريقك إلي؟ قال بل أنا في طريقي من مكة إلى جدة فهل أستطيع أن أزورك؟ قلت: على الرحب ...
تفاصيل