لم يتجاوز الثلاثين من عمره ومع ذلك فإن الكثيرين يتلهفون للصلاة خلفه في «التراويح»، ذلك ان صوته الرخيم الذي «يصدح» به في الآفاق خاصة عندما يقرأ بالتلاوة «الحجازية» جعل مسجده يمتلئ عن بكره أبيه، حتى أن البعض لايجد مكانا داخل المسجد فيضطره تأخيره للصلاة خارجه.
هذا هو الشيخ نبيل الرفاعي الذي جمع بين كونه «مهندسا» و«إماما وخطيبا».
أخذنا ...
تفاصيل