في ظل الحراك الاجتماعي والفكري والثقافي الذي تشهده المملكة.. هل ما زالت الرقابة تؤرق هاجس المفكرين والمثقفين والأدباء والكتاب والشعراء والمؤلفين والاعلاميين؟ وهل هناك حاجة ملحة لإلغاء الرقابة على النشر والتعبير؟ وهل بالإمكان اتخاذ قرار إلغائها فعلياً؟ وهل لعبت الرقابة دوراً رئيسياً في تراجع مستوى التأليف والنشر كماً وكيفاً في المملكة؟ أم أنها بريئة من هكذا اتهام تماماً؟ ماذا لو تم إلغاء الرقابة ثم صدر عمل أدبي أو غيره متجاوزاً للخطوط الحمراء أو الثوابت..
هل تكون الرقابة أصلب من أن يلغيها أي قرار؟
وهل هناك رقابة مجتمعية غير رسمية ستفرض وجودها على الجميع متلقين أو منتجين؟
جميع هذه الأسئلة وغيرها طرحناها عبر استبيان «عكاظ» وكانت النتيجة كما يلي:
يرى 74.3% من المشاركين والمشاركات في التصويت، والبالغ عددهم 1475 مشاركاً ومشاركة، ان فكرة إلغاء الرقابة على المصنفات الادبية والمؤلفات والاعمال الاعلامية قد تكون مستحيلة، ولا ...
تفاصيل