دعا ممثلو الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة حماس اثر اجتماع لهم في مدينة غزة مساء امس الى الاضراب العام في قطاع غزة غدا احتجاجا على ممارسات القوة التنفيذية التابعة لحماس في القطاع. وعقد ممثلو الفصائل اجتماعهم في مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة غزة واصدروا بيانا في ختامة دعوا فيه الى اضراب عام شامل في القطاع غدا احتجاجا على ما حصل أمس الجمعة عندما منعت القوة التنفيذية المصلين من أداء الصلاة في الساحات تلبية لدعوة من حركة فتح كما قامت باعتقال عدد من قيادات فتح واطلاق النار على المشاركين في التجمع ما ادى الى اصابة 20 شخصا بجروح. واستنكر البيان ما اقدمت عليه حماس امس.
ودعا قيادة هذه الحركة الى “الاعتذار للاخوة الذين تم الافراج عنهم كما نطالبهم بالافراج عن كل الذين اعتقلوا ووقف الملاحقات والاستجوابات والاستدعاءات.
واعلن مشارك في الاجتماع ان حركة الجهاد الاسلامي وافقت على مضمون البيان الا انها تحفظت على الدعوة الى الاضراب.
وكانت قوات الأمن التابعة لحركة حماس مع محتجين في قطاع غزة امس فيما تجمع اعضاء من حركة فتح المنافسة للصلاة في تحد لحظر للتجمهر في اماكن مفتوحة.
وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون ان 20 شخصا على الاقل نقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج بعضهم مصاب بطلقات نارية.
وكانت الاشتباكات التي نشبت في الشوارع متوقعة على نطاق واسع بعد ان قالت حماس انها لن تسمح لفتح باقامة ما اسمته “صلاة سياسية” في الاماكن المفتوحة. وجاءت الاشتباكات الاخيرة بعد ثلاثة اشهر من سيطرة حماس على قطاع غزة.وفي السياق نفسه افاد مسؤول في حركة فتح ان القوة التنفيذية لحركة حماس افرجت امس عن قياديي حركة فتح الذين اعتقلوا بعد صلاة الجمعة في غزة.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه انه “تم الافراج عن جميع القياديين المعتقلين وهم زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وابراهيم ابو النجا واحمد ابو النصر القياديان البارزان في فتح.
واشار الى انه “تم الافراج عن هؤلاء القادة بعد اعتقالهم لسبع ساعات نتيجة لتدخلات من بعض الفصائل والقوى والشخصيات مؤكدا ان اعتقالهم امر مرفوض ومدان بشدة.
من جهة ثانية شارك رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض امس في احتفال احياء سكان قرية بلعين بعد قرار المحكمة العليا في اسرائيل تعديل مسار الجدار الفاصل الذي يقطع القرية في الضفة الغربية عن اراضيها ورحب فياض بهذا الانتصار الذي حققه سكان بلعين.