رفع الجلسة إلى الإثنين: وتشابك الأطراف خارج المحكمة
تبادل الاتهامات في أموال «سوا» بين الجهني والوسطاء حول 500 مليون ريال
عدنان شبراوي (جدة)
شهدت جلسة مساهمات «سوا» امس والتي استمرت لاكثر من ساعتين ونصف الساعة حضرها مشغل اموال سوا عبدالعزيز الجهني وعدد من رؤساء ووسطاء المجموعات والمساهمين تبادل اتهامات بين الجهني وعدد من هؤلاء الوسطاء والمساهمين. وطالب الوسيط مشاري العمري من المحكمة الزام الجهني اعادة 204 ملايين ريال له في حين قال الجهني بأنه سلمه 320 مليونا اي رأس المال مضافة عليه الارباح 120 مليونا مما دفع العمري لإنكاره.
كما ادعى الجهني على وسطاء آخرين بأنه يطالبهم بأكثر من 500 مليون ريال مكررا للمحكمة انه كان يقوم بعملية مناقلة الاموال بين رؤوس الاموال والارباح المزعومة.
وطلب الجهني من المحكمة مهلة للرد على ما أفاد به رؤساء ووسطاء المجموعات عن اموال متناقلة بأكثر من 500 مليون بينه وبينهم في حين طالب مشاري العمري من المحكمة مهلة لاثبات انه كان وسيطا وليس رئيس مجموعة وتقديم مستندات ووثائق تثبت انه دائن للجهني بـ204 ملايين ريال وقررت المحكمة رفع الجلسة الى يوم الاثنين القادم.
وكان الجهني أحضر محاميه فيما حضر الشمراني والعمري مع اشقائه وتواجد عدد كبير من رؤساء المجموعات فيما اكد بعضهم انهم ضحايا ووسطاء كما حضر الجلسة مساهمون على امل الحصول على خبر مفرح يعيد لهم امل استعادة اموالهم.
مشاجرات عقب الجلسة
وعقب الجلسة حدثت مشاجرات ومشادات خارج مكتب ناظر القضية الشيخ عابد الازوري وتعالت الاصوات بين مساهمين ووسطاء مجموعات والجهني مما استدعى تدخل رجال الامن وتم سحب الجهني وابعاده عن المساهمين فيما وقعت مشادات بين عدد من الوسطاء والمساهمين.
وطالب مساهمون المحكمة بإثبات حقوقهم شرعا بعد ان تبين لهم ان كل وسيط يحيلهم الى آخر او رئيس مجموعة دون ان يحصلوا على اموالهم.. وشاهدت «عكاظ» الجهني عقب فض التشابك وسط حراسة امنية مشددة وهو يبتسم اثناء دخوله المصعد في حين بدأ رؤساء ووسطاء المجموعات التحدث لرجال الصحافة والاعلام.