( الأربعاء 16/08/1428هـ ) 29/ أغسطس /2007  العدد : 2264  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • برلمان الناس
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • أسواق وبورصات
    • سوق الأسهم
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
عقول الأجيال ومستقبل التعليم
التعليم هو المؤشر الحقيقي لصحة الأمم والحضارات ونهضتها، سواءً التعليم العام أو التعليم العالي، ومع أن الوزارتين المعنيتين بهما «تكدحان» في سبيل تحصيل تعليمي مرضٍ إلا أننا لا نزال نعاني من «متلازمات تثبطية» تعيق مسيرة السير قدماً في مصاف التعليم العالمي الناجح الذي يكون فيه المنتج النهائي -سواء طالب التعليم العام أو طالب التعليم العالي- مبدعاً وقادراً على أن يكون رقماً حقيقياً في الحياة العلمية والعملية.
إن مستقبل التعليم مرهون بعد الله سبحانه وتعالى بمدى شعور الوزارتين السابقتين بمهمتهما خاصة عقول الأجيال القادمة والتي يجب أن يفسح لها الطريق لكي تبدع وتعطي ولعلي أشير هنا إلى بعض

مستقبل التعليم مرهون بشعور الوزارتين السابقتين مهمتهما خاصة عقول الأجيال القادمة
الاعتبارات ذات الصلة بالتعليم:
* التأكيد على ضرورة وجود خطط استراتيجية تعليمية قريبة وبعيدة المدى.
* الصرف بسخاء على التعليم العام والتعليم العالي.
* الاستمرار في الابتعاث وجعله نقطة تواصل مع الدول المتقدمة.
* التوسع في مراكز الموهوبين ومراكز الموهوبات.
* استقطاب الكفاءات التعليمية المتميزة وعدم الرضا بالمتردية والنطيحة وما أكل السبع لأن مشكلة المشاكل في التعليم المعلم والمعلمة وإلغاء ما يعرف ببند الأجور والعمل على الكفاءات المالية المتدنية.
* الحرص على استنبات التقنية في المدارس والجامعات وعدم الاكتفاء بالتعليم النظري أو التلقيني, ومنح صلاحيات أكبر وأوسع للمدارس والجامعات وعدم جعلها نسخاً مكررة من بعضها، والحفاظ على منهجية البحث العلمي في الجامعات وبث روحه بين الأساتذة الذين لم يعد يناسبهم البقاء في الجامعات والاستمرار بها نظراً لأجورهم ورواتبهم المتدنية.
* الاهتمام بحياة الطلاب والطالبات منذ نشأتهم الأولى في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية ومنحهم حرية الكلمة بالمشاركة في التخطيط والتنفيذ وعدم تجاهلهم أو اقصائهم تربوياً فجيل 2007م ليس هو جيل الستينات والسبعينات والثمانينات.
* إرفاق الخطط الاستراتيجية بخطط تنفيذية وآليات للمتابعة الدقيقة للتأكد من سلامة التطبيق والقرب والبعد من المطلوب تحقيقه.
إن التطور العلمي والتعليمي يسير بخطى سريعة ووثابة تحتاج منا اللحاق به، وكم ذلك يحتاج إلى عمل مضنٍ ودؤوب ويحتاج بالتالي إلى المخلصين العاملين الذين يريدون وجه الله ثم الرقي بهذا الوطن علماً وتعليماً.
Skarim@kau.edu.sa

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل اختبار «الإيدز» في المطارات عملي؟!
  • «جريج» والناطقات !!
  • المخيم الشبابي بين جدة وباريس
  • الكشف الطبي لدخول الجامعة.. لماذا ؟!

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    بل.. جيل التعاسة !؟
  • أفياء
    بعد أن انفض السامر
  • الحب عند أول اليأس
  • الأرقام وحياتنا
  • حرب الأفيون.. تدقّ أبوابنا بقوّة
  • القيمة أفضل في زكاة الفطر
  • مع الفجر
    مكاتب العمل وتأشيرة الزيارة
  • رجب والفوز الكاسح في رجب وغول في شعبان
  • ميكنة الإدارة شيء.. وجودة الخدمة العامة شيء آخر
  • بعض الكلام
    بعيداً عن السماء الأولى


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000