( الثلاثاء 15/08/1428هـ ) 28/ أغسطس /2007  العدد : 2263  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أسماء
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • أسواق وبورصات
    • سوق الأسهم
  • أفاق ثقافية
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
    • أدب ونقد
    • الدين والحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحوار الرياضي
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد الفرم
إدارة الأزمات المحلية.. بين سوق الأسهم وسوق العلف
لا يوجد مجتمع يخلو من الأزمات، فالأزمات باتت سمة من سمات الحياة المدنية المعاصرة، ولكن السؤال هو كيفية مواجهة الأزمة، من قبل المؤسسات الحكومية المعنية بها؛ فالأزمة أياً كانت طبيعتها ومجالاتها، تؤثر في المجتمع وتلحق بالرأي العام أضراراً واسعة، وتصدعات في سيكيولوجية الجمهور، وبالتالي ينبغي التعامل مع الأزمات من منطلقات إعلامية واتصالية. من خلال منظور مجتمعي شامل، فإدارة الأزمات علم وفن في آن.
وفي بلادنا، نجد أن أداء بعض الجهات الحكومية، حيال بعض الأزمات التي حدثت في نطاقها، كان متدنياً ومرتبكاً، مما فاقم حجم الخسائر بالمعنى الاستراتيجي، فإذا راجعنا بعض الأحداث التي تنطبق عليها معايير الأزمة، لجهة عنصر المفاجأة (حدث سريع وغامض) جسامة التهديد الذي يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة، مدى التعقيد والتشابك، وهي مشتركات برزت في أزمات محلية مرت بنا، بدء من
ليس المعيار أن تخرج في برنامج تلفزيوني إنما متى وكيف تخرج وماهية الخطاب في الأزمة
أزمة سوق الأسهم مروراً بأزمة ارتفاع الأرز وانتهاءً بأزمة الأعلاف ونفوق الإبل، فالمشترك في تلك الأزمات كان ضعف إدارة الأزمة من الوزارات المعنية بها، لجهة نقص المعلومات، الارتباك الإعلامي، غموض الموقف، بل إن مواقف وسياسات بعض تلك المؤسسات ضاعفت الخسائر جماهيرياً، فالجمهور في أوقات الأزمات يبحث عن المعلومة والرؤية، ما الذي حدث، كيف حدث، ولماذا حدث، وماذا سيحدث، فهناك حاجة إلى الشعور بالطمأنينة، وتخفيف حالات الترقب والقلق، وهنا تبرز درجة المهنية الإعلامية للمؤسسات. فأثناء تلك الأزمات خرج إلى الشاشات بعض مسؤولي بعض الجهات في لقاءات تلفزيونية أو مؤتمرات صحفية للحديث عن الأزمة، إلا أن الفهم الشعبي ازداد غموضاً بسبب طبيعة استراتيجية مواجهة الأزمة، التي تمحورت حول عدم الاعتراف بها أحياناً أو تسطيحها، أو التنصل من المسؤولية، أو تحميل جهات أخرى، أو عدم إشباع الجمهور معلوماتياً، أو ضعف الخطاب الإعلامي المستخدم، وفي بعض الحالات نجد أن خطاب الأزمة كان يخاطب الجهات الرسمية، أكثر مما يعالج موضوع الأزمة أو يخاطب الجمهور وطمأنتهم، كما برزت في إدارة الأزمات المحلية إشكالية أخرى، وهي التوقف فجأة عن الاهتمام بالأزمة، وترك الجهور في فراغ تملؤه الإشاعات، والمصادر الإعلامية الخارجية، علماً أن الأزمات تضعف مقاومة الناس في التأثر بالإشاعات، ويرتفع معدل الاستهلاك الإعلامي للمواطنين بحثاً عن معلومات تساعدهم على تقييم الموقف. بشكل عام، الأداء الإعلامي لبعض المؤسسات الحكومية، في إدارة الأزمات، يتعارض ومنهجيات علم إدارة الأزمات، فليس المعيار أن تخرج في برنامج تلفزيوني، إنما، متى تخرج، وكيف، وماهية الخطاب، قبل وأثناء وبعد الأزمة، فالجمهور الحديث، جمهور عنيد ومتمرس، وهنا تبرز أيضاً قضية أخرى، وهي الخسائر والأضرار النفسية والسياسية التي خلفها سوء إدارة الأزمة، وكيفية معالجة ذلك.
ALFIRM@GMAIL.COM

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • وزير التجارة.. زاد الطين بلة
  • سماسرة التربية.. ودماء المعلمات
  • دعوة لفتح المجال الجوي
  • سوق الأفكار.. وصناعة الوعي
  • الخبر مقدس.. والرأي حر
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    تصريحات!
  • أشــــواك
    ادعموا الأثرياء
  • بعض الحقيقة
    من ينصف الكفيل
  • أوباما/ كلنتون.. والرئاسة الأمريكية
  • فتش عن الطموح
  • بين مهرجان الجنادرية والإرهاب
  • التوترات السنية - الشيعية !
  • مع الفجر
    المقترضون.. وموقف بيت المال
  • غلاء الأغذية = غلاء النفط + ( ؟ )
  • لا عزاء للشريط


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000