لن يسمحوا بإنقاذ العراق
يكتبه: خالد طه
* على «الطبق» العراقي
لم يعد هناك مايكفي من «الوزراء»
لـ «إشباع» حكومة
ولم يعد هناك مايكفي من الثقة
لإنشاء حكومة أخرى!
«علاوي.. المالكي.. الجعفري..»
عدة وجوه لعملة واحدة
وهاهو التاريخ يعيد نفسه:
في يوم ما.. كان علاوي رئيسا للحكومة
وكان هناك من يسعى لإسقاط «العلمانية»
لمصلحة أطراف بدا أنها تريد رفعة العراق
بينما تسعى لإغراقه
علاوي اليوم يرد الصفعة..
في ذلك الوقت كان الأمل يفترش مساحات القلوب
عندما «أشارت» إليه الأبصار:
هذا «علاوي المنقذ»!
لكنه سقط.. ولم يعد منقذا
لأن الذين يتكسبون من الدم
لن يفتحوا بابا لمالكي أو علاوي
للخروج من هذا النفق
لن يسمحوا بإنقاذ العراق من براثن الطائفية والخلافات المذهبية
وفي النهاية
لمن ستكون الغلبة؟
الإجابة ماتزال على «الطبق العراقي»
الذي لم يعد فيه مايكفي من الوزراء
لـ «إشباع» حكومة
أو إنشاء حكومة أخرى!!