المستثمرون السعوديون يلتقون نظراءهم السودانيين في نوفمبر
الممـلكـة الـشـريك التـجـاري الأول للسـودان
عصام محمد يوسف (جدة)
أكدت المستشارية السودانية الاقتصادية في جدة على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين السودان والمملكة مشيرة الى ان التطوير يأتي على عدة محاور أهمها جذب الاستثمارات السعودية للسودان والترويج لغرض الاستثمار.
وأوضح المستشار الاقتصادي بالقنصلية السودانية عبدالعزيز محمد مبروك ان خطة تطوير التبادل التجاري تعتمد على جذب الاستثمارات السعودية للسودان والترويج لغرض الاستثمار وذلك من خلال تكثيف الاتصالات والزيارات المتبادلة مع رجال الاعمال والمستثمرين السعوديين.
ونظمت المستشارية الاقتصادية مشاركة رجال الاعمال السعوديين في ملتقى الخرطوم الاقتصادي خلال الفترة الماضية كما عملت على التنسيق التام مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة والغرف التجارية بالمنطقة الغربية حيث تم تكوين غرفة عمليات مشتركة كما تمت زيارات مباشرة لعدد كبير من رجال الاعمال والمستثمرين السعوديين وقد حققت المشاركة السعودية في الملتقى نجاحا كبيرا يشكل دفعة كبيرة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
من جانبه بدأ البنك الاسلامي للتنمية في دراسة عدد من المشروعات التي التزم البنك بالنظر في تمويلها من خلال مشاركة ممثليه في الملتقى ومن اهمها الامتداد الجديد لمصنع اسمنت السلام (استثمار سعودي سوداني مشترك) ومصنع سكر النيل الابيض.وتعمل المستشارية الاقتصادية حاليا وبالتنسيق مع وزارة الاستثمار السودانية وعدد من رجال الاعمال السعوديين والمستثمرين في السودان على تنظيم ندوة للمستثمرين السعوديين الذين لديهم استثمارات قائمة في السودان تحت رعاية رئاسة الجمهورية بعنوان الاستثمارات السعودية في السودان الايجابيات والسلبيات ومن المتوقع انعقاد هذه الندوة في نوفمبر المقبل بالخرطوم وقد ابدت صحيفة عكاظ رغبتها في تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع صحيفة الخرطوم وتعتبر المملكة أكبر مستثمر في السودان من حيث الاستثمارات المباشرة. وتعد المملكة الشريك التجاري الاول للسودان بين الدول العربية وهناك زيادة مضطردة في حجم التجارة بين البلدين من سنة لاخرى حيث كان حجم التجارة بين البلدين في عام 2002م ما قيمته 1244 مليار ريال سعودي ارجع عام 2003م الى 1359 مليار ريال ثم الى 1951 مليار ريال في عام 2004م والى 2864 مليارا في عام 2005 ثم الى 2908 مليارات ريال سعودي في عام 2006م وظل الميزان التجاري طيلة هذه الفترة لصالح المملكة.