وجه في الحدث
فرنسا على درب روسيا
يكتبه: هاشم الجحدلي
مثلما خرجت روسيا في زمن بوتين
من رماد الانكسار الذي زرعه
غورباتشوف في أوردة
الاتحاد السوفيتي
ففتت البيروسترويكا الجمهوريات
إلى قطع متناثرة
ها هي فرنسا ساركوزي
تبدو أكثر شراسة في الدفاع
عن الوجود الفرنسي
في خريطة المصالح.. والتدخلات
والادوار العالمية
وها هو يرسل مبعوثه إلى بيروت
بعد أيام من عودة وزير خارجية
فرنسا من بغداد
والصورة الأولى لما يحدث
في المشهد العربي/الفرنسي
ان باريس
لم تكتف باختراع عطر جديد
أو نوع آخر من الجبن
بل تريد ان تلعب دوراً فاعلاً
في تناقضات السياسة
التي يعتبر الشرق الأوسط
الحقل الأكثر خصوبة لها..
فهل تنجح هذه الطموحات على أرض الواقع
أم يصطدم الحلم الفرنسي
على ضفاف الواقع
الواقع الامريكي الذي يملك كل الأوراق
بيد واحدة..
واحدة فقط