( الأحد 13/08/1428هـ ) 26/ أغسطس /2007  العدد : 2261  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • أسواق وبورصات
    • سوق الأسهم
  • أفاق ثقافية
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
    • أدب و نقد
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سيـاسة...
مراقبون سعوديون: وقف التدخلات الخارجية شرط لاستقرار الصومال

  ياسمين الحمد (جدة)
شبه عدد من أعضاء مجلس الشورى والمراقبين السياسيين الوضع الراهن في الصومال بأوضاع لبنان مؤكدين لـ «عكاظ» ان هذه الدولة العربية - الافريقية لن تشهد استقراراً ما لم تتوقف التدخلات الخارجية في شؤونها.
وقال اللواء عبدالقادر كمال عضو مجلس الشورى ان على القادة والسياسيين الصوماليين تغليب مصلحة وطنهم على المطالب الفئوية الضيقة لتحقيق هدف لم الشمل ونبذ الفرقة.. واذا لم يكن هناك توافق بينهم لن تؤدي أية اتفاقيات إلى النتيجة المأمولة لوضع حد للتطاحن بين مختلف الفصائل، وأكد على ضرورة وضع حد للتدخلات في الشأن الصومالي مطالباً المنظمات الاقليمية والدولية القيام بدورها في هذا البلد العربي.
فيما أشار د. صدقة يحيى فاضل استاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى إلى ان الوضع في الصومال عموماً مشابه للوضع في لبنان، فهناك طوائف صومالية متناحرة وهذا التناحر أدى إلى دخولها في حرب أهلية وانقسام البلد إلى دويلات على حساب الاستقرار السياسي.
ورأى ان الحل يكمن في تدخل دولي مدعوم بقوة حفظ سلام دولية وافريقية تفرض الأمن والاستقرار حيث أن أمراء الحرب الذين يتزعمون المليشيات المتناحرة يهمهم استمرار الوضع الراهن ليحققوا مكاسب شخصية رغم أن الصوماليين شعب شبه متجانس لا توجد فيه طوائف بالمعنى المذهبي.
وأكد المراقب السياسي عبدالله السدران ان الاوضاع في الصومال لن تستقر مالم تتوقف التدخلات الخارجية قائلا ان الصوماليين اصبحوا اتباعاً لأنظمة خارجية والصومال اساساً دولة فقيرة تحظى بنوع من الدعم المباشر من الدول العربية باعتبارها عضواً في الجامعة العربية لكن يبدو ان هناك اهمالا او تجاهلا للفئات الصومالية.
كما ان الاتحاد الافريقي ينظر الى الصومال كدولة هامشية، وهو الامر الذي يستوجب تغيير هذه النظرة واعطاء ما يحدث في الصومال اهمية لاسيما من ناحية حفظ الأمن القومي العربي.
واعتبر ان الاتفاق الاخير الذي تم التوصل اليه يفتح باب الأمل لوقف الحرب وأعمال العنف والبدء في إعادة إعمار الدولة وهو ما يحتاج الشيء الكثير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سيـاسة

  • الخيارات محدودة وانسحاب 17 وزيرا أفرغها من مضمونها الوطني
    «إيه. بي. سي» الامريكية: علاوي دفع 300 ألف دولار لإسقاط حكومة المالكي
  • القوات الامريكية تطارد 25 من الحرس الثوري الايراني في العراق
    واشنطن تستعد لشن غارات استراتيجية على طهران
  • مؤكدا ان لا حاجة لتعديل الدستور
    وزير الاعلام الباكستاني لـ «عكاظ»: نحترم قرار عودة نواز شريف
  • رؤية سياسية
    دحلان.. العودة إلى الميدان
  • مصرع 20 شخصا في أعمال عنف بأفغانستان
  • باكستان: متشددون يخطفون أربعة بينهم ضابط أمن
  • لا سعوديين في التنظيم المتطرف بمصر
  • مسؤولون امريكيون: لا تغييرات في استراتيجية بوش بالعراق بعد تقرير سبتمبر
  • إيران ترحب باستمرار محادثات 5+1 حول ملفها النووي
  • شرطة أبو ظبي تختتم دورة في مكافحة الإرهاب البحري


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000