( الأحد 13/08/1428هـ ) 26/ أغسطس /2007  العدد : 2261  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • أسواق وبورصات
    • سوق الأسهم
  • أفاق ثقافية
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
    • أدب و نقد
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سيـاسة...
رؤية سياسية
دحلان.. العودة إلى الميدان

  د. طلال صالح بنان
عاد محمد دحلان إلى رام الله، بعد أن غادر الأراضي الفلسطينية، عقب سقوط غزة في قبضة حركة حماس، منتصف يونيو الماضي. مغادرة دحلان
رام الله كانت سياسية، كما أن عودته إليها لا يمكن تفسيرها بعيداً عن السياسة.
الرجل، يعتمد في نفوذه، إن لم نقل وجوده السياسي، ليس لتمثيله لدائرة خان يونس في غزة، عن فتح، بل لعلاقاته الوطيدة، مع الإسرائيليين والأمريكيين. حقيقة يعرفها الكثيرون، حتى من داخل حركة فتح، الذين لاموه على سلوكه، قبل وبعد سقوط غزة، بعد أن ضلل الجميع بأن بإمكانه، أن يتصدى لأي محاولة تقوم بها حماس للسيطرة على القطاع. وكان غضب رئيس السلطة عليه.. والضغط عليه بمغادرة الأراضي الفلسطينية عقب أحداث غزة الأخيرة، لتجنيبه الإجراءات المهينة التي طالت جهاز السلطة الأمني في فشله منع حماس من الاستيلاء على غزة، دليلاً كافياً للإيحاء بمدى نفوذه في فتح، وبأن ورقته لم تسقط، لأنها في حقيقة الأمر نتاج عوامل سياسية أبعد من تلك التي تتفاعل في الساحة السياسية الفلسطينية، رغم الجدل المحتدم حول الرجل وتوجهاته، لتطال أطرافاً إقليمية ودولية، لها دورٌ مهم في أية تطورات تلحق بالقضية الفلسطينية، بعد أن أضعف ما حدث في غزة السلطة الفلسطينية والقضية الفلسطينية معها، حتى نال مقومات التأييد لهما فلسطينياً وعربياً، بل وحتى خارجياً.
طالما الرجل يتمتع بهذا الدعم السياسي الخارجي،
لا يمكن للسلطة الفلسطينية في رام الله، أن تقترب مع أي اتصال، سواء مع إسرائيل أو مع أمريكا أو مع الاتحاد الأوربي، والحليف الأقوى لهذه القوى الخارجية في السلطة الفلسطينية مبعدٌ عن أروقة صناعة القرار الفلسطيني، خاصةً إذا ما اصرت الرئاسة وفتح على عودة الأوضاع إلى غزة إلى ما كانت عليه قبل 14 يونيو الماضي، بعد اعتذار حركة حماس وتحملها مسؤولية ما حصل. الرجل يعود إلى رام الله، لقيادة هذا التحرك الجديد لعزل حماس عن العمل السياسي الفلسطيني، استخداماً لكل الضغوط التي يواجهها القطاع، التي في تقدير دحلان بأن حماس لن تقوى عليها لأكثر من ستة أشهر أو على الأكثر سنة. خاصةً إذا ما رُبط أي نجاح لعزل حركة حماس وإفشال مشروعها في غزة، باحتمالات نجاح أية تسوية للأزمة، تتحمس لها إسرائيل والولايات المتحدة.
ورقة الرجل السياسية، فلسطينياً قد تكون ذبلت أو حتى سقطت أو حتى تحللت على ساحة العمل السياسي الفلسطيني، وهذا يبدو جلياً من توجه وسلوك الرئيس الفلسطيني، الذي مال مع نظرية فشل خطط دحلان الأمنية، التي تهاوت عند أول مواجهة عسكرية (أمنية) بين فتح والرئاسة، من ناحية.. وحركة حماس بما تتمتع به من أغلبية في المجلس التشريعي أهلتها لترؤس آخر حكومتين فلسطينيتين، قبل قرار الرئيس الفلسطيني حل حكومة الوحدة الوطنية التي ترأسها حماس، عقب أحداث غزة الأخيرة. ولكن، يبدو أن ورقة دحلان السياسية، عند الإسرائيليين والأمريكيين، لازالت مخضرة نَضرَة تترعرع على شجرة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية لـ «سيناريوهات» تسوية الأزمة... هذا يفسر عودة محمد دحلان إلى رام الله، وكذا ما نُقل عنه من رغبة الرئيس في استعادة استيعابه في هرم السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي لم يحقق فيه الرئيس أي تقدم يُذكر على جبهة الاتصال بإسرائيل، أو مع الأمريكيين، إلا في مجالات هامشية كإطلاق سراح بعض الأسرى والإفراج عن بعض أموال السلطة بـ «القطارة» من إسرائيل، بينما قضايا الحل النهائي لم يُبت فيها، ربما انتظاراً لعودة دحلان.
من يتابع موجات صعود وأفول نجم الرجل السياسي، يجد أن دحلان، يغلبه طموحه السياسي لمراتب أعلى في هرم السلطة الفلسطينية.. والاعتقاد بالقبول به كـ «شريك» يُعتد به للوصول مع الإسرائيليين إلى تسوية نهائية. الرجل قبل أحداث غزة، كان ملء سمع وبصر الإعلام الأرضي والفضائي، وكأن الرجل كان يستبق أحداثاً غير مسبوقة سوف تقع على الساحة الفلسطينية، معطياً الإيحاء بأنه الرجل «المختار» ليتقلد منصب الرئاسة الفلسطينية... بل إن بعض التحليلات لسلوكه في بعض وسائل الإعلام التي انساقت لترويجه سياسياً، فلسطينياً وعربياً وإسرائيلياً وأمريكياً ، كانت تُركز على مستقبل الرجل الواعد سياسياً، ليكون الرئيس الفلسطيني المقبل..!!؟
دحلان عاد إلى رام الله ليواجه من راهن على سقوط ورقته فلسطينياً حتى من داخل فتح ومؤسسة الرئاسة.. وليوحي بتواضع الدور الفلسطيني والعربي في تحديد مصير الأزمة، محاولاً إثبات فرضية أنه يراهن على الفرس الأوفر حظاً في تحديد مصير القضية والأزمة، بعيداً عن محاور التعامل التقليدي معها عربياً وفلسطينياً، أو حتى دولياً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سيـاسة

  • الخيارات محدودة وانسحاب 17 وزيرا أفرغها من مضمونها الوطني
    «إيه. بي. سي» الامريكية: علاوي دفع 300 ألف دولار لإسقاط حكومة المالكي
  • القوات الامريكية تطارد 25 من الحرس الثوري الايراني في العراق
    واشنطن تستعد لشن غارات استراتيجية على طهران
  • مؤكدا ان لا حاجة لتعديل الدستور
    وزير الاعلام الباكستاني لـ «عكاظ»: نحترم قرار عودة نواز شريف
  • مصرع 20 شخصا في أعمال عنف بأفغانستان
  • باكستان: متشددون يخطفون أربعة بينهم ضابط أمن
  • لا سعوديين في التنظيم المتطرف بمصر
  • مسؤولون امريكيون: لا تغييرات في استراتيجية بوش بالعراق بعد تقرير سبتمبر
  • إيران ترحب باستمرار محادثات 5+1 حول ملفها النووي
  • شرطة أبو ظبي تختتم دورة في مكافحة الإرهاب البحري
  • الكويت: قبول استقالة وزيرة الصحة وتكليف وزير الاعلام بأعمالها


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000