القوات الامريكية تطارد 25 من الحرس الثوري الايراني في العراق
واشنطن تستعد لشن غارات استراتيجية على طهران
محمد بشير (الترجمة)
كشف مسؤولون بارزون من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش النقاب عن ان شن غارات جوية استراتيجية على ايران اصبح احتمالاً حقيقياً خلال الاشهر القليلة القادمة.
واعترف ضابط الاستخبارات السابق للوكالة المركزية للمخابرات الامريكية في الشرق الأوسط «بوب بايير» في حوار مع صحيفة «التايمز» الاسترالية ان مسؤولين استخباراتيين امريكيين بارزين ابلغوه مؤخراً ان الولايات المتحدة ستضرب ايران ليس فقط للدفاع عن اسرائيل، ولكن لأن طهران تعد قوة معادية لواشنطن في المنطقة وأنها تنشر نفوذها في كل مكان.
وأكد ان المخابرات الامريكية تعمل بنشاط لتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران مشيراً إلى ان ادارة الرئيس بوش تدرس امكانية توجيه هذه الضربة على أعلى المستويات. وقال ان المخابرات اعترفت بمحدودية نجاح الضربة المرتقبة وحذرت من عواقبها الوخيمة التي قد تقود إلى زيادة التوترات في المنطقة.
ويتفق «بوب» في الرأي مع العديد من مسؤولي الاستخبارات في واشنطن بأن الضربة العسكرية المتوقعة قد تكون كارثية وذات نتائج عكسية على المصالح الامريكية، إلا ان دور طهران السلبي في العراق وتمسكها ببرنامجها النووي قد يرغمان الادارة الامريكية على تفضيل الخيار العسكري.
وأوضح ضابط الاستخبارات السابق ان الاستعدادات لضرب ايران جارية على قدم وساق منذ العام 2003م. ولكن معدلات هذه الاستعدادات زادت كثيراً في الآونة الأخيرة مع تفاقم الأوضاع في العراق وبوادر عدم جدوى العقوبات الاقتصادية ضد طهران.من جهة أخرى أعلن القائد الاقليمي الامريكي في العراق اللواء ريك لينش ان قواته تطارد 25 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني الذين يقومون بمساعدة وتدريب بعض المليشيات العراقية لمهاجمة الجنود الامريكيين.ونسبت صحيفة «واشنطن تايمز» الامريكية إلى لينش قوله ان نحو 50 شخصاً يعملون بنشاط لحساب الحرس الثوري في المنطقة الخاضعة لإشرافه. وأشار إلى ان القوات الامريكية تقوم بملاحقة هؤلاء الاشخاص موضحاً انهم يعثرون على ذخائر وانظمة أسلحة من صنع إيراني.