السيول تحرم طلاب الشريط الحدودي من أداء الاختبارات
عبده علواني (جازان)تصوير: فيصل مهدي
لاتزال القرى الحدودية بمنطقة جازان معزولة لليوم الثالث على التوالي بعد ان دمرت السيول الطرق التي تربطها وادت لاغلاقها بكميات كبيرة من الصخور والحجارة كما منعت السيول في قرية المكندرات الطلاب من الوصول الى مدارسهم لاداء اختبارات الدور الثاني فيما اغرقت المستنقعات قرى اللقية وشعب آل دهمي والحقلة. يقول أحمد علواني ومحمد هزازي ان طريقي قريتي الراحة وجلاج دمرتها السيول وتراكمت بهما كميات كبيرة من الصخور مما منع الاهالي من استخدامها.وطالب يحيى هزازي بإنشاء كباري أو جسور على وادي ليه والعمل على تمهيد الطرق وسفلتتها ليتمكن الاهالي من استخدامها. ودعا محمد محنشي وعبدالرحمن سعدان بلدية صامطة الى ردم المستنقعات المنتشرة بالقرى والتي اختلطت مياهها بالنفايات مما يشكل خطورة على صحة الاهالي والبيئة ويقول هادي طوهري ان طريق قرية الغبرة اصبح غير صالح للاستخدام بعد ان غطته الرمال المجروفة مع السيول تماما.
اصلاح محطة الكهرباء
الى ذلك قامت فرق من كهرباء صامطة والخشل باصلاح العطل الذي اصاب المحطة والمغذيات في قرية المطقطقة بعد ان دمرتها الرياح والصواعق.واوضح مدير وحدة صامطة المهندس يحيى الغزواني ان فرق الطوارئ باشرت مهامها وقامت بتركيب خمسة مغذيات وزرع اعمدة واعادة التيار الكهربائي الى القرى التي احترقت مغذياتها.
من جهة ثانية قامت فرق الدفاع المدني بجازان بجولة على القرى المتضررة للوقوف على التلفيات التي سببتها السيول.
واوضح مدير عام الدفاع المدني بجازان العميد حمود الحساني ان الوضع في القرى الحدودية مطمئن وهناك فريق عمل يقوم بجولة على الاودية لمعرفة مكامن الخطر.وحذر المواطنين من الجلوس في بطون الاودية أو محاولة اجتيازها اثناء هطول الأمطار وجريان السيول.