( الثلاثاء 08/08/1428هـ ) 21/ أغسطس /2007  العدد : 2256  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • أسماء
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
العلاج المناسب للتخلف والتسول
ظاهرة التخلف والتسول والتسلل والإجرام ظاهرة يرفضها هذا المجتمع السعودي بالاجماع ونحن مع التقيد بأنظمة هذه الدولة التي تحفظ لهذه البلاد امنها وامن شعبها ومدخراته وكذلك المقيمين على ارضها الطاهرة. لقد تفشت هذه الظاهرة واصبحت تؤرق المواطن والمقيم فما تكاد تقف عند اشارة اوسوق او مطعم او اماكن ترفيهية الا ...تفاصيل

مرحبا بك
عندما تقابله لأول مرة يخيل اليك انك تعرفه ويعرفك منذ زمن بعيد!! كيف لا؟ وهو يستقبلك بروحه قبل محياه، محياه الذي يشعرك بالطمأنينة والصدق والتواضع وكل المعاني الحميدة، اخلاق يصعب على الكثير من قرنائه ان يجمعها (انه السفير علي بن محمد الحمدان) سفير المملكة بصنعاء.
مرحبا بك، عبارة لا تفارق شفتيه، يقولها ...تفاصيل

مكتب العمل في طيبة.. رفقاً بالنخلة
بفضل الله، أقضي اجازتي الصيفية داخل بلادنا العزيزة، متنقلاً بين بعض المدن، ومن ضمنها المدينة النبوية، وبرنامجي في طيبة له شقان، الاول: الصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والثاني: زيارة مزارع النخيل، والتي احبها من شغاف قلبي، ولي مزرعة محددة بجوار جبل احد، احط رحالي فيها بعد التطواف، واقضي ...تفاصيل

شاب وكلب منفوش .. اخلاق ذميمة
كنت وقبل اسبوع متوقفاً عند احد المطاعم طالبا وجبة خفيفة.. ولحظة انتظاري فاذا بسيارة فارهة تتوقف في مواقف ذلك المطعم وبداخلها احد الشباب الذي يبدو انه في العقد الثالث من عمره يضرب منبه سيارته مراراً وتكراراً وكأنه قد اهلكه الجوع وعندما خرج اليه عامل المطعم طلب منه الشاب بعض المأكولات الخفيفة السريعة ...تفاصيل

قلمي .. ستبقى في جيبي
لقد كنت يا قلمي عندما اضعك بين اصابعي طوع بناني- وهي تشدك وتمسك بك بكل اقتدار في حال التسطير والتعبير لكل ما يلوح لي في كل درب في الحياة- اجوب اجواء الفكر واشحذ القريحة.. لاعبر بك عن مشاعري وألمي وآمالي وكذا شكواي.. فكنت لساني الناطق الصامت.. وسلاحي السلمي في غير ما حرب- لم تكن يوماً يا قلمي لتعصيني ...تفاصيل

تصفح العناوين


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000