كوشنير يدعو العراقيين إلى إيجاد حل سياسي لوقف العنف
جنرال أمريكي: 50 من الحرس الثوري الايراني يدربون ميليشيات عراقية
رياض سهيل، الوكالات (بغداد)
كشف قائد لقوات أمريكية جنوب العراق امس إن نحو 50 عضوا من الحرس الثوري الإيراني يعتقد أنهم يدربون ميليشيات شيعية على استخدام قذائف المورتر والصواريخ في جنوب البلاد. اضاف الميجر جنرال ريك لينش قائد القوات الأمريكية إلى الجنوب من بغداد للصحفيين «نحن قلقون أساسا بشأن تدريب متطرفين شيعة. نعتقد أن هناك نحو 50 عضوا من الحرس الثوري الإيراني». وعلى صعيد الوضع السياسي اعلنت مصادر عراقية ان القادة السياسيين العراقيين اجروا امس جولة جديدة من المباحثات سعيا لانقاذ حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي من الازمة التي تعيشها في اعقاب انسحاب عدد من وزرائها. واضاف ان المباحثات تناولت معالجة القضايا العالقة بغية اتخاذ القرار بشأنها في اجتماع القمة. ولفت الى ان اجتماع القمة قد يعقد خلال الايام القليلة القادمة مشيرا الى ان القمة السياسية التي دعا اليها المالكي في وقت سابق لم تحدد بعد. ومن جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس في بغداد العراقيين الى ايجاد حل سياسي لوقف العنف في بلادهم مشددا على استبعاد أي حل عسكري.
وقال كوشنير في مؤتمر صحافي عقده في ختام اليوم الاول من زيارته الى العراق التي تستغرق ثلاثة ايام انها مسألة عراقية ولابد ان يجد العراقيون حلا لها.
ما اعتقده وما يعتقده الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه لامجال للحل العسكري وهذا موقف ثابت لبلادنا.
وتابع كوشنير لقد عارضنا الديكتاتور “صدام حسين” الا اننا ضد الطريقة التي جرت فيها الامور. وكوشنير هو ارفع مسؤول فرنسي يزور العراق منذ الاجتياح الامريكي لهذا البلد في مارس 2003م. من جهة ثانية كشف العميد قاسم عطا الناطق باسم خطة امن بغداد “خطة فرض القانون” النقاب امس عن ان عملية اختطاف وكيل وزارة النفط العراقية عبدالجبار الوكاع الاسبوع الماضي تمت بالتواطؤ بين الخاطفين وبين عناصر مسؤولة عن حماية المسؤولين في شركة توزيع المنتجات النفطية المعروفة اختصارا باسم “سومو”. من جهة اخرى يحاكم علي حسن المجيد الملقب باسم «علي الكيماوي» الذي حكم عليه بالاعدام اثر ادانته في قضية حملات الانفال ضد الاكراد، الثلاثاء مجددا بتهمة ارتكاب ابادة ضد الشيعة. ميدانيا قتل 12 شخصا واصيب حوالى 31 اخرين بجروح في هجوم بقذائف الهاون امس استهدف منطقة العبيدي شرق بغداد.
من جهة ثانية قالت مصادر من الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين أوقفوا امس حافلة تقل عددا من الركاب المدنيين في وسط مدينة بغداد وانزلوا جميع الركاب واقتادوهم الى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح. واضافت ان مسلحين يقدر عددهم بعشرة اشخاص كانوا يخفون وجوههم بالاقنعة.. قاموا بايقاف كوستر (حافلة) كان ينقل ركابا مدنيين قرب كراج (مرآب) باب المعظم (وسط بغداد) وقاموا بعدها بانزال جميع الركاب واقتيادهم تحت تهديد السلاح الى جهة مجهولة».