السكان طالبوا بتسريع تنفيذ مشروع التقاطع
شركة مقاولات تحاصر 30 ألفا شمال مكة
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
حاصرت احدى الشركات المنفذة لتقاطع بشمال مكة اكثر من 30 الف نسمة وبات الاهالي هناك يجدون صعوبة في بلوغ منازلهم اذ عليهم الدوران مسافة تزيد عن 4كلم في مناطق تكتظ بكثافة سكانية نظرا لقربها من حدود الحرم. وقالوا انهم لايقفون امام اي مشروع تنموي يخدم الجميع الا انهم لايريدون ان يقف تنفيذه امام مصالحهم كما قدموا بعض الحلول التي يرونها مناسبة. سعيد الناصر يقول ادى تنفيذ المشروع الى معاناة سكان احياء الندوة والبحيرات وابو كلاب واللهبة واصبحوا يجدون صعوبة من بلوغ مساكنهم بعد ان سدت الطرق المؤدية الى احيائهم واجبارهم على الدوران من كوبري النقل الجماعي بدلا من الدخول مباشرة الى احيائهم من جسر جريدة الندوة او البحيرات. حميد النمري المح الى ان الشركة المنفذة وادارة المرور كان بامكانهما قطع معاناة السكان بفتح المعبر الوحيد المؤدي الى الاحياء المتضررة والواقع بجوار سور شركة الكهرباء بدلا من تخصيصه لشاحنات النفط فقط بعد ان فتحته عدة ايام ثم اغلقته.
واشار شاهر بن فازع الى ان عدد السكان المتضررين يفوق 30 الف نسمة حرموا من ابسط حقوقهم بعد ان تجاوزت الشركة المنفذة حقوق الطريق.
واضاف ان المعاناة تبلغ ذروتها بوجود مرافق خدمية وادارات حكومية منها نادي الوحدة واكثر من 15 مدرسة للبنين والبنات ومستشفيان وكلية التقنية ومعهد للتدريب المهني وصحيفة الندوة وكل تلك المنشآت لم تشفع لنا امام الجهات المسؤولة في فتح المعبر اليتيم لفض زحام ارتال السيارات واجبارها على الدوران من مسافة طويلة.
ويرى حسن الحازمي ان التعديلات الجديدة على حركة سير المركبات بغلق منافذ الدوران والمرور من شأنه تفجير ازمة مرور حقيقية مع بداية العام الدراسي الجديد لبطء الشركة في تنفيذ واحد من اهم التقاطعات في شمال مكة حيث يربط طريق المدينة السريع بطريق الفيحاء المؤدي الى طريق مكة جدة السريع والدائري القديم.
عابد حميد قال ان منع مرور المركبات الا بالدوران من مسافة طويلة دفع الكثيرين الى عكس الطريق السريع في ذروة مرور قوافل سيارات المعتمرين باتجاه المسجد الحرام ما ادى لوقوع حوادث شنيعة.وطالب بسرعة تنفيذ اعمال المنطقة الواقعة ما بين نادي الوحدة وكوبري البحيرات عطفا على اهميتها بدلا من البطء الواضح. حيث ان العمل يتوقف لعدة اسابيع.