( الإثنين 07/08/1428هـ ) 20/ أغسطس /2007  العدد : 2255  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • ملتقى عكاظ
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
الكهانة وعصر الفضائيات

  منير عرب
في هذه الأيام انتشرت الفضائيات وبهذا الكم الهائل بكل ما فيها من بث طيب وخبيث وبما فيها من بعض القنوات المباركة الطيبة وكأن الزمن يعود الى نفس بداية صدر الاسلام عندما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الكهانة والنياحة لا تنتهيان من هذه الأمة ولا تخلصان منها وهي موجودة في هذه الأمة حتى قيام الساعة ولذلك نجد ان في هذه الايام انتشرت بعض الفضائيات المروجة للكهانة والعرافة وإدعاء علم الغيب الذي هو من اختصاصات الله سبحانه وتعالى ولذلك عندما نرى هؤلاء الذين يتصدرون الفضائيات انما هم يريدون ان يحاكوا الله سبحانه وتعالى ويشاركوه في علم الغيب. وخطر الكهانة على الأمة هو نفس الخطر الذي كان قبل ظهور الاسلام حينما كانت العرب تعبد الاصنام والشركيات والكفريات والآلهة من دون الله سبحانه وتعالى. نرى ان هناك بعض القنوات منها ما تدعي بحقيقة وهي ليست بحقيقة ظاهرها كلام الله سبحانه وتعالى ولكن باطنها غير ذلك وان من سمات هذه القنوات واصحابها اول ما يبحثون عنه الربح المادي ولولا الربح المادي لما فتحوا هذه القنوات وما تصدروا فيها ومن ضمن هذه الامور التي لو بحثنا فيها قليلاً لوجدنا الناس يتهافتون عليها ويجتمعون عليها كما تجتمع الفراشات في ظلام الليل الدامس عندما يكون هناك سراج وليته سراج بل هو ظلام وضلال بل هو كفر وشرك بل هو ادعاء علم الغيب ولو ان المسلمين الذين تسلحوا بالعقيدة الاسلامية الصحيحة امتنعوا عن هذه القنوات وعدم الاتصال بها وقطع العلاقة معها لما استمرت ولكانت قد اقفلت ابوابها منذ زمن ولكنهم يعيشون على هذه الاتصالات ويعيشون على هذه الرسائل التي تصلهم من كل مكان في العالم.
وللاسف الشديد اننا في غفلة من ذلك وهذا يعني بمعنى آخر اننا نقوم بدفع هذه القنوات على الاستمرارية مقابل ان نخسر ايماننا في سبيل اننا نريد ان نعرف ماذا سيحدث في الغد وماذا سيصيبنا ومن سيتزوجنا ومتى سنشفى ومتى سيكون كذا وكذا وهذه كلها بيد ملك الملوك سبحانه وتعالى لكن للاسف الشديد اخذوا يضحكون علينا ويستخفون بعقولنا وفي كل منتدى وفي كل مجلس اقول لكل المسلمين والمسلمات انه من تعامل مع هذه القنوات اما كافر او كافر مشرك ودليل ذلك من حديث نبينا صلى الله عليه وسلم في ما رواه البخاري ومسلم: من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ومن أتى كاهناً أو عرافاً لم تقبل له صلاة اربعين يوماً وهذه احاديث صحيحة وثابتة من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لذلك من يتعامل مع هذه القنوات فليبشر نفسه بالنار وبعذاب الله.لذلك انصح اخواني واخواتي من المسلمين والمسلمات بعدم الاتصال بهذه القنوات وعدم التحدث او حتى الترويج لها لأنه من روج عن ذلك أو دل على شر فإنه سوف يلحقه ذلك الشر فإنه آثم عند الله سبحانه وتعالى لأنه لا يدل على الخير بل يدل على الشر.
وانصح واقترح على وسائل الاعلام ان تخصص برامج في كل القنوات العربية والاسلامية لترد على هؤلاء المضلين الضالين .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • تبدل الحال فضاعت النسوة والرجال
  • تعليقا على أبي السمح .. حلول ظاهرة القات.. من يقف وراء تعطيلها ؟
  • فرسان.. يا صاحب السمو.. أنت لها
  • حق الرد
    صحة نجران: لم تسجل أي حالة ضنك في المنطقة منذ عام
  • الشؤون البلدية والقروية: الحوية مشمولة بحدائق ومنتزهات كثيرة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000