بحد الريشة
الميدان يا حميدان
عابد هاشم
** ها هو الشارع الرياضي السعودي يستقبل الموسم الرياضي بحلته الجديدة أو بالأحرى بعد إلغاء آليته السابقة التي كانت تختتم بنظام المربع وما تخلله طوال مواسم تطبيقه من أخذ ورد، واستفادة وتظلم، أُغلق ذلك الملف بآليته ومربعه وما له وما عليه واصبح الحسم والتفوق عن طريق ما يُحصد من النقاط، أي من طلب البطولة حرص على حصد النقاط ونزع من فكره الاتكاء على شماعة التعويض ومسارات التذبذب والاهتزاز وعدم الثبات وأضحت الكرة في مرمى الاندية والمعنيين بإدارتها وتدبير شؤونها وعدتها وعتادها فكراً وخبرة ونضجاً وتخطيطاً يواكب التطلع والآمال والطموحات التي لا مجال لبلوغها بسلاح الكلام والوعود والتصريحات ولا لإضاعة الوقت والجهود والامكانات دون أهداف محددة ومثمرة تخاصم العشوائية وتترجم الأقوال الى افعال فاعلة وايجابية ومنتجة.
** ومن يتابع ما يجري في أجندة الأندية الرياضية بشكل عام ومن يُعول عليها ومنها مواكبة متطلبات الموسم الرياضي الجديد والمتجدد على وجه الخصوص، سيتضح له دون مواراة ولا مواربة بأن هناك من راح يواصل نهجه المتميز في العمل الدؤوب برؤية وتروٍ وتعزيز ما يستوجب وتدارك ما ينبغي دون ضجيج ووفق ما يجسد حقيقة توافر المقومات والمعايير لدى القائمين على هذه الاندية وتجاوزهم لمسألة وحقيقة الفكر وأهميته وتوظيف واستثمار ما عداه من المقومات من خلاله وبميزانه وليس العكس..
والبعض الآخر راح يضحي بأسرجته ومجاديفه وتناسى ما قد يواجهه من ظلام حالك وأمواج عاتية، والبعض الثالث ظل على النقيض تماماً عن البعض الأول يلوح «بنفس السلاح» وقد يكون كذلك لمن اراد فصاحة وتصريحاً لكنه لن يكون كذلك لمن اراد بطولة (في هذا المجال) والله من وراء القصد.
تأمل:
اذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه الى ما تستطيع