تحت المجهر
مصل ضد «الخبيث»
د. محمود الغلبان
في ظل الحرب القائمة بين الطب من ناحية وبين الأمراض المستعصية من ناحية اخرى. وبين العلم الذي أعطى الله جزءا منه لخلقه من جهة وأمراض تفتك بخلقه من جهة اخرى وأخطر هذه الأمراض ذلك الشبح المهيب «السرطان».
لكن من نعم الله على الانسان أن يظل الأمل موجودا دائما لا ينقطع. وقد جاءت آخر الابحاث العلمية تحمل معها بشائر الخير لمرضى السرطان ولمرضى الأمراض المستعصية التي لم ينتصر الطب عليها انتصارا حاسما حتى الآن.
ففي معهد كارولنسكا للأبحاث العلمية بالسويد جاءت الأبحاث الطبية والعلمية التي أجريت على جزئيات من الخلايا الحية ببشرى سارة لمرضى السرطان. حيث تمكن العلماء من التوصل الى مصل من هذه الجزئيات يعمل على نوع من خلايا جهاز المناعة عند الانسان وتسمى «خلايا (T) الوسيطة ومن خلال هذه الأبحاث تم تحضير مصل ضد السرطان يعمل على منع انتشار الخلايا السرطانية ومحاصرتها وعدم نموها. وبالتالي يمكن لجهاز المناعة من مقاومة المرض. وقد تم تجريب هذا المصل على حيوانات التجارب المعملية واثبت فاعليته الكبيرة مما يعطي الأمل في ظهور هذا المصل قريبا وتداوله واستخدامه في محاربة المرض.
وهذه بداية خير لانهاء معاناة مرضى السرطان بعيدا عن العلاج الكيميائي والاشعاعي.. ومن السويد كانت البداية لهذا المصل الذي سيحظى دون شك بدعم واهتمام كافة الباحثين في مجال علاج السرطان كي يرى النور قريبا.