( الإثنين 07/08/1428هـ ) 20/ أغسطس /2007  العدد : 2255  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • ملتقى عكاظ
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سيـاسة » تقارير دولية...
محللان سعوديان: حل الأزمة العراقية يتطلب مشاركة كل التيارات السياسية

  فهيم الحامد (جدة)
اعتبر محللان سعوديان أن تشكيل ائتلاف حكومي عراقي جديد يضم التحالف الكردي الشيعي قد يساعد على إنهاء الأزمة السياسية التي تواجه الدولة العراقية منذ فترة ليست قصيرة إلا أن عدم مشاركة السنة في الائتلاف سيترك فجوة سياسية كبيرة باعتبارهم شريحة مهمة في النسيج العراقي ولايمكن تجاهل دورها في العملية السياسية. واكدا أن المرحلة الحالية تتطلب الحكمة وضرورة وضع الأحزاب والتشكيلات السياسية العراقية خلافاتها جانبا وتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على تحقيق تطلعات الشعب العراقي والحفاظ على وحدة وسيادة العراق. وشددا على اهمية فتح باب الحوار مع مختلف الفعاليات والقوى السياسية العراقية من اجل التوصل الى حل يرضي جميع فئات الشعب العراقي. وأوضح المحلل السياسي مطلق المطيري أن أي حل للازمة العراقية يجب أن يكون من خلال إيجاد قواسم مشتركة بين كافة الأعراق والتيارات السياسية العراقية موضحا أن تشكيل ائتلاف عراقي من الأحزاب الرئيسية خطوة هامة على صعيد تحقيق الوفاق الوطني ولكنه قال ان وجود السنة خارج هذا التشكيل لن يساهم في الخروج بقرارات ناجحة لمستقبل العراق السياسي وهذا ليس تقليلا من الأحزاب المشاركة ولكن بسبب أهمية وجود الأحزاب السنية في هذا التشكيل ولأهمية دورهم في التركيبة السياسية العراقية. وقال ان الوضع في العراق وصل إلى مرحلة متأزمة في ظل استمرار نزيف الدم اليومي وتدهور الوضع الأمني والاقتصادي موضحا أن استمرار هذا الوضع المتردي سيعمل على توسيع الأزمة وبالتالي سيصبح من الصعب إيجاد حل لها على المدى البعيد.. ولذا فإننا نأمل ان تشهد المرحلة المقبلة انضمام مختلف التيارات السياسية والمذهبية الى هذه العملية حتى يكون تمثيل الحكومة مشتملا على كافة الطوائف.
من ناحيته قال الدكتور صالح الحماد الأستاذ في جامعة الملك فيصل بالأحساء ان أي ائتلاف سياسي عراقي لا يضم جميع فئات المجتمع العراقي سيواجه صعوبة الاستمرار سياسيا على المدى البعيد موضحا أن عدم مشاركة السنة في الائتلاف الذي تم تشكيله مؤخرا سيكون له انعكاسات سلبية على مستقبل العملية السياسية وتعزيز المصالحة الوطنية مطالبا السنة بالمشاركة في العمل السياسي والحوار بهدف التواجد في المعترك السياسي والمطالبة بعدم تجاهل حقوقهم وعدم تهميشهم في أي حلول مستقبلية للازمة العراقية.
وأوضح أن حل الأزمة في العراق يجب أن يكون بيد جميع مكونات المجتمع العراقي ولايجب أن يكون مصير العراقيين بيد فئة اوطائفة بعينها مشيرا الى أن الشعب العراقي مغلوب على أمره ويجب على القيادات العراقية المحافظة على وحدة الشعب وسيادة الأراضي العراقية والابتعاد عن الانشقاقات والاختلافات لأن من مصلحة العراقيين التوحد وتحمل المسؤولية ومواجهة التحديات بموقف ثابت.
وأشار إلى أن تجاهل السنة من شأنه مراوحة الازمة لمكانها لاسيما في ضوء تحفظات الحزب الاسلامي العراقي وتحذيره من قيام تحالفات مضادة وهو ما من شأنه التأثير سلبا على أية محاولات لحل الازمة مستقبلا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين تقارير دولية

  • المستشار السياسي لهنية : متمسكون باتفاق مكة ولولا جهود المملكة ما توصلنا إليه
  • خبراء مصريون : تصريحات الشرع لاتقلل من حجم ومكانة الدور السعودي
    المملكة تعمل لتحقيق السلام والاستقرار والنظام السوري يسعى للفرقة والتخريب
  • أكد أن ما تطرحه المعارضة هو تقاسم مقاعد ومغانم
    النائب أبو فاعور لـ «عكاظ»: المملكة تعمل لاستقرار لبنان وسننتخب رئيسا من 14 آذار


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000