المستشار السياسي لهنية : متمسكون باتفاق مكة ولولا جهود المملكة ما توصلنا إليه
فهيم الحامد (جدة)
أكد احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان ولازال الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية ولولا جهوده المضنية والحثيثة لما كنا توصلنا إلى اتفاق مكة التاريخي الذي مازال يعتبر الأساس لحل الأزمة القائمة حاليا في الأراضي الفلسطينية. يوسف قال في تصريحات هاتفية لـ «عكاظ» نحن كنا ومازلنا نثمن الجهود السعودية ونأمل في استمراريتها للدور الرائد والكبير الذي تلعبه المملكة لتعزيز الوحدة الفلسطينية وتحقيق الوئام بين الفلسطينيين. وأضاف يوسف لايمكن لأحد أن يتجاهل هذه الجهود المحورية والتي استمرت لعقود من الزمن للحفاظ على القضية الفلسطينية ودعمها في المحافل الدولية. وأشار يوسف إلى أن من يشكك في دور المملكة لايعرف حقيقة الدور الطليعي والرائد الذي تضطلع به لدعم قضيتنا في المحافل العربية والدولية والتي وقفت مع الشعب الفلسطيني المحاصر ولم تتردد في دعمه في أحلك الظروف. واوضح ان ما تم تتويجه في مكة لايمكن أن يتحقق لا في غزة ولا في دمشق مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية لم تكن قادرة للوصول إلى تفاهمات إلا بسند وعمق قوي مثل المملكة باعتبارها تحظى باحترام وتقدير في أوساط الشعب الفلسطيني بكافة توجهاته. وقال مستشار هنية: نحن لا نزايد على أي مواقف ولكن كلمة الحق نقولها بعيدا عن أي تملق اومحاولات لتزييف الحقائق مشيرا إلى أن الحقيقة يعرفها الجميع وماكان بالإمكان الوصول إلى اتفاق مكة وما كان يكتب النجاح للاتفاق إلا عبر المملكة التي رعت واستضافت الفصائل في جوار البيت العتيق والتوقيع على الاتفاق التاريخي الذي مازلنا متمسكين به وحريصين على تنفيذه نصا وروحا.
ولفت الى أن المرحلة الحالية لاتتحمل انشقاقات في الجسد العربي مطالبا بضرورة تعزيز التضامن ووحدة الصف العربي للوصول إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وإغلاق الطريق على العدو الإسرائيلي الذي يتربص ليس فقط للفلسطينيين بل للأمة العربية والإسلامية.