( الإثنين 07/08/1428هـ ) 20/ أغسطس /2007  العدد : 2255  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • ملتقى عكاظ
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » كشف المستور...
الأهالي يشربون مياه الآبار المكشوفة.. ومشروع السُقيا يغطي 9 منازل فقط
شحنات الشعير والاسمنت تخالط المطاعم ومحطات الوقود في سوق العين

  جولة وتصوير: محسن المالكي«3 »
يمثل مركز سوق العين المحطة الثالثة في هذه الجولة على مراكز وقرى سراة الليث بعد زيارتنا الى مركز حقال وقرية الفحو، وهو من المراكز فئة (أ) ويبلغ تعداد سكانه 25 ألف نسمة ويبعد عن محافظة الليث بمسافة 220 كلم عبر طريق الليث أضم سوق العين ويعتبر الأقرب لمحافظة الطائف حيث لا يبعد بأكثر من 15 كلم عن أقرب مركز لمحافظة الطائف. يحده من الشرق ترعه ثقيف ومركز صياده التابع لمحافظة الطائف في السراة، وغربا مركز حقال التابع لمحافظة الليث، وتحده من الشمال سلسلة جبال ومركز بني يزيد بالليث وجنوبا قرى قفيلان التابعة لمركز المرقبان، فيما يعتمد سكانه على التجارة وتربية الماشية وتندر الزراعة تبعا لضعف مقوماتها من الآبار والسدود. تصادف وصولنا الى هناك انعقاد السوق الشعبي الاسبوعي للمركز الذي عادة ما يقام يوم الاربعاء من كل اسبوع وللوهلة الأولى نكتشف غياب الرقابة وعدم التنظيم واختلاط باعة الماشية والشعير مع محلات بيع المواد الغذائية والمطاعم ومحطات الوقود بل هناك تجاوز واضح حيث يقوم البعض بنقل الشاحنات وسيارات نقل المواشي الى وسط السوق المخصص لبيع المواد الغذائية مما يحدث ربكة وفوضى في السوق وازعاجا لاصحاب تلك المحلات، كما اشار الى ذلك كل من محمد عطية الجابري وجميل حماد المتعاني اللذين أعربا عن استيائهما من الوضع القائم هناك خاصة في ظل غياب الرقابة في يوم السوق الذي يزدحم بالسيارات مما يؤدي الى شبه اغلاق للمحلات التجارية.
عشوائية الأنشطة
ويزيد في الفوضى القائمة في السوق غياب الجهات المختصة من وزارة التجارة والشؤون البلدية و الشرطة مما أدى لاختلاط باعة الشعير والأعلاف والاسمنت والمواشي مع باعة المواد الغذائية الأمر الذي يشير الى عشوائية الأنشطة التجارية فضلا عن غياب النظافة وانتشار الأتربة والغبار على جانبي المحلات. والى ذلك يقول كل من ردود محيسن المتعاني وعبدالعزيز فاضل المتعاني: اننا نعاني من عدم النظافة مما سينعكس سلبا على الصحة العامة، مشيرين الى افتقار السوق للنظافة والتنظيم والانارة والتشجير وبقية المرافق الخدمية الاخرى اضافة الى وعورة الطرق المؤدية من سوق العين الى المدن المجاورة حيث العقبات التي تعيق حركة التنقل.
مركز صحي متهالك
وليس المركز الصحي الوحيد في مركز سوق العين بأحسن حالا من السوق الشعبي فمبناه المستأجر منذ 25 عاما متهالك ويفتقر للأشعة وطبيبه نساء علما بأنه يقدم خدماته لنحو 3700 مراجع يأتونه من منحدرات ترعة ثقيف شرقا الى مركز حقال الليث غربا وقرى دثن شمالا وقفيلان جنوبا حسب ما أوضحه لنا فني المختبر بالمركز جمال عبدالفتاح، كما ان أغلب الحالات تشكو من مضاعفات شرب مياه الآبار الجوفية المكشوفة.
محكمة ومخفر
عضو المجلس المحلي بمحافظة الليث حماد بن حامد المتعاني وأحد رجال الاعمال بمركز العين عدد لنا حاجة المركز الى مخفر للشرطة لحفظ الأمن وضبط النظام خاصة في ظل انتشار العمالة السائبة والمخالفين ما أدى لظهور جرائم السرقات وغيرها الا ان مطالبتهم بقيام هذا المخفر منذ سنوات لم تتحقق كما هو مصير مطالبتهم بقيام محكمة مما يضع حدا لمعاناتهم من السفر وحوادث الطرق خاصة بعد موافقة وزير العدل في عام 1421هـ بقيام محكمة في مركز سوق العين وقيامهم منذ ذلك التاريخ بتهيئة المبنى الخاص بها الا ان شيئا من ذلك لم يحدث مما ضاعف من معاناتهم للبت في قضاياهم ومنازعاتهم خارج المركز اضافة الى افتتاح فرع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوضع حد لعدم التزام اصحاب المحلات التجارية باغلاقها عند رفع النداء لصلاة الظهر واثناء ادائها!!
الهاتف والجوال
وتحدث الشيخ حماد المتعاني عن حاجة مركز سوق العين للتواصل مع العالم الخارجي عبر شبكة للهاتف الثابت والجوال حيث زارهم مندوب عن شركة الاتصالات قبل عامين لتحديد موقع البرج ورغم استلامهم للموقع الذي تبرع به شخصيا الا ان المشروع لم يتحقق على أرض الواقع حتى الآن، فيما يتجمع الأهالي اثناء ذلك في مواقع محددة من مرتفعات السودة للدخول في الشبكة!
شريان العين
ويأتي في مقدمة مطالب اهالي المركز انجاز الطريق الرئيسي المؤدي الى سوق العين والمتفرع من مركز أضم بطول 60 كلم حيث بدأت الشركات المنفذة لهذا الطريق الشريان بتحديد مساره وتمهيده وردمه وتعبيد نصفه منذ عامين، وبقي على هذا الوضع لأكثر من ثلاث سنوات دون سفلتة، في ذات الوقت الذي ينتظر عشرات الآلاف من المواطنين افتتاح عقبة مروه بطول 9 كيلومترات التي تربط مركز سوق العين بترعة ثقيف ميسان بالحارث بمحافظة الطائف مما يسهل حركة انتقالهم وتواصلهم مع المدن الرئيسية المجاورة.
الآبار المكشوفة
ويبقى مشروع السقيا واحدا من أهم المشاريع التي يتطلع الاهالي لاستكمالها فالمشروع الذي بدأ ببناء خزان وبئر لم يغطِ سوى تسعة منازل فقط، فيما يلجأ السكان اثناء ذلك لاستخدام مياه الآبار المكشوفة بالمنازل مما يتهددهم بانتقال الأمراض بسبب التلوث!
حالات انسانية
وتكشف هذه الجولة في أحد جوانبها الهامة العديد من الحالات الانسانية التي هي في امس الحاجة لعناية الجهات الاجتماعية المختصة، ومنها حالة المواطن عابد الغموي الذي كان يقيم وابناؤه السبعة تحت سقف صندقة في قرية الغميات بسوق العين قبل ان ينتقل في منزل شعبي تبرع له به أحد المحسنين.
عطية يجاور الحظائر
ويعيش عطية عطيان المتعاني في منزل لا يحمي أسرته المكونة من عشرة أفراد من حرارة الصيف ولا برد الشتاء فضلا عن الامطار والغبار. والغريب ان البعض يحسده على هذا المنزل ويطالبه بالرحيل عنه لا لسبب واضح سوى مضايقته للإبل والاغنام في الحظائر المجاورة لمنزله المتواضع.
وهناك حالة المواطن رداد شدة الريحاني الذي يقيم وابناؤه في منزل شعبي مستأجر ولا يوجد لديه أي عمل لدفع قيمة الايجار.
وحالات اخرى كثيرة يجمعها الفقر والفاقة لكل من عاطي بشير الذي يقيم وأسرته مع أحد اقاربه، وخاتم المتعاني الذي بلغ الثمانين من عمره وهو يلهث لجلب الماء لابنائه على ظهر سيارته الجيب الشاص وقد ضعف بصره، وصافي العبدلي الذي بلغ السبعين وما زال يحتطب ليعول أسرته الفقيرة رغم عجزه الواضح وتقدمه في السن.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000