مداولات
ضارة نافعة
ارتفاع أسعار الشعير عالمياً كان يمكن التخفيف منه بالاقتصاد في استخدامه كعلف وعدم الإسراف فيه، لكن زاده ارتفاعاً ازدياد الطلب عليه للتخزين وانعدام الرغبة في إيجاد بدائل مساعدة في تغذية الماشية، مثل الأعلاف المركبة، وحسب معلوماتي هذه الأعلاف المركبة أكثر فائدة في تغذية المواشي لاحتوائها على كل المركبات الغذائية المطلوبة من فيتامينات ومعادن وبروتينات، وكما يقال فإن الشعير يسرع عملية تسمين الماشية وزيادة وزنها، وهي زيادة مع الأسف تتركز في الشحوم، وهذه الشحوم لها أضرارها على صحة البشر ورفع نسبة الكوليسترول في الدم الذي يؤدي لانسداد الشرايين، والشهرة كانت للأغنام (الحري) أي التي تتربى على الحشائش فتكون زكية طعماً غير ذات (زنخة) لقلة شحمها، وواجب وزارة الزراعة إرشاد مربى الماشية للتقليل من استخدام الشعير والنخالة والاعتماد على علائق الأعشاب والأعلاف المركبة، والتأكد من جودة مصدرها حماية لمواشيهم من أخطار التسمم والأمراض. وربما يكون ارتفاع سعر الشعير مساعداً للوزارة في التوعية والتوجيه، يجب على الوزارة اغتنام هذه الأزمات لعمل حملات توعية وإرشاد وتوجيه إلى بدائل أخرى.
أضف تعليقك