( السبت 05/08/1428هـ ) 18/ أغسطس /2007  العدد : 2253  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • ملتقى عكاظ
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
القافلة والكلاب
لاأدري ماهو السر في أن الديمقراطية في الأقطار العربية لا شبيه لها بين الديمقراطيات!
ولا ما هو السبب في كون هذه الديمقراطية تسير بالشعوب الى الوراء! وتهرول بها إلى الخلف وتهوي بها إلى الحضيض!
الناطق باسم البيت الابيض أكد في اكثر من مناسبة بأن الديمقراطية العربية وإن كانت ناشئة إلاأنها رائعة وقد أشاد بها وقال إنها تتقدم بشكل مذهل وبطريقة مذهلة. ولكن من يدري! ربما كان على حق والشعوب على خطأ! ربما انها تتقدم والشعوب تتخلف! ربما أن شعوبنا التي أنهكها الفقر لم تستطع اللحاق بقطار الديمقراطية! أو أنها من شدة الجوع والجري وراء لقمة العيش دوّخت و تملكها الدوار ولم تحس بمرور القطار!
وليس الناطق باسم البيت الابيض وحده من أكد أن ديمقراطيتنا تتقدم بشكل مذهل وبطريقة مذهلة. ولكن الناطقين باسم الأحزاب العربية الحاكمة يؤكدون ايضا هذه الحقيقة.
وفي مقابلة مع ناطق باسم حزب عربي حاكم نفى وجود خلل في ديمقراطيتنا ونفى الشائعات التي تقول إن ديمقراطيتنا تعطلت وتوقفت في أول محطة أوانها ديمقراطية خردة تهرول الى الوراء. وقال إنها تندفع مثل قاطرة الى الامام بالرغم من أن أحزاب المعارضة تعارضها وتعترض طريقها. وأضاف قائلاً: لولا وجود معارضة موتورة وحاقدة وكابحة تقوم بدور الكابح لكنا حققنا المعجزات، ولكانت الديمقراطية انطلقت بشعوبنا إلى ابعد المحطات.
وعندما سئل عما اذا كانت ديمقراطيتنا مستوردة من الخارج! أجاب بالنفي.. وقال إن ديمقراطيتنا صناعة محلية عالية الجودة وبأعلى المواصفات.. وانها حازت على اكثر من شهادة عالمية وتم الاعتراف بها من قبل جميع الدول والمنظمات. ومن قبل جميع الشركات العابرة للقارات وتلك العابرة للحارات.
وختم الناطق حديثه بالقول:
طالما ان قافلة الديمقراطية تسير فلن ندع الكلاب تنبح.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • استثمار أم استحمار !
  • الاستحمار البغيض
  • عفش حجازي
  • العلاج بالصدمات
  • الحمى القلاعية وحمى الجوع

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    سوريا العزيزة!
  • أشواك
    جدة والسمعة السيئة..!
  • قراء وشكاوى
  • إن رحمتي تغلب غضبي
  • مهن تؤخذ بقوة
  • مع الفجر
    المدينة المنورة بلا أمية
  • في ضوء التقرير السنوي لأرامكو السعودية
  • ظـلال
    البحث عن السيد/ حزن!؟
  • على خفيف
    اللي فات.. ما مات ؟!
  • أيام محرجة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000