مع الفجر
المدينة المنورة بلا أمية
.. في حديث صحيح رواه الإمام مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة».
كما جاء في الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة»، كما ورد في صحيح البخاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سياق حديث طويل: «والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون».
هذا بعض ما ورد في ما للمدينة من فضائل تذكرتها وأنا أقرأ ما نشرته الصحف عن مشروع محو الأمية بالمدينة المنورة التي كان منها انتشار الإسلام يوم هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
فقد جاء فيما نشرته الصحف أن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس اللجنة العليا لمشروع منطقة المدينة بلا أمية يواصل دعمه لهذا المشروع وقد أشاد سموه بما حققه المشروع من نجاحات في سبيل محو الأمية بالمنطقة ونشر العلم والمعرفة بين أبناء طيبة الطيبة، كما وجه سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد شكره وتقديره للمدير العام للتربية والتعليم في المنطقة رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع الدكتور بهجت بن محمود جنيد، وذلك بعد اطلاعه على التقرير الختامي للمشروع في مرحلته الأولى «مرحلة الإعداد والتنفيذ» والتي انتهت مع نهاية العام الدراسي 1427/ 1428هـ، بعد أن استغرقت عاماً كاملاً.
وكشف الدكتور جنيد أن مجموع من محيت أميتهم منذ العام 1422 إلى نهاية العام الدراسي الماضي 1427/ 1428هـ، بلغ 8693 دارساً، كما بلغ عدد من محيت أميتهن من الإناث خلال تنفيذ مشروع المدينة المنورة بلا أمية 9382 دارسة، وعدد الدارسين الذين محيت أميتهم خارج المدينة المنورة ألفي دارس، ومن أكملوا دراستهم الابتدائية في مراكز تعليم الكبار 6765 دارساً، تم تنفيذ هذه المشاريع للقضاء على الأمية داخل المدينة المنورة بحدها الجغرافي».
وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر فقد ترأس أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد في مكتبه بالإمارة الاجتماع الثاني لمجلس نظارة وقف جامعة طيبة، حيث ناقش المجلس المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، وتم اعتماد القواعد التنظيمية لوقف الجامعة، وتشكيل اللجنة التنفيذية للوقف وتحديد اختصاصاتها، وتشكيل لجنة الاستثمار للوقف والمشاريع الاستثمارية المستقبلية للوقف.
والواقع أن المشاريع الخيرية في مقدمة الأعمال التي يوليها سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز اهتمامه لتحقيق الغايات النبيلة التي تستهدفها من أجل صالح المدينة المنورة وصالح أهلها، والله الموفق والمعين.
أضف تعليقك