( السبت 05/08/1428هـ ) 18/ أغسطس /2007  العدد : 2253  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • ملتقى عكاظ
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • تقارير دولية
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
مهن تؤخذ بقوة
حين بدأ المجتمع السعودي يتلمس الطريق الحديث لتطوره، وأُنشئ أول معهد للتدريب المهني بمدينة الرياض، عندما كان وزير العمل والشؤون الاجتماعية (عبدالرحمن أباالخيل) ووزير الإعلام (جميل الحجيلان) انشغل الإعلام السعودي بالبحث عن وسيلة للخروج من أزمة المهن اليدوية، التي عاشتها مجتمعات مماثلة، وقادتها إلى التخلف الشديد عن الركب، والتخلف في مناحي الحياة، فأسرع الإعلام السعودي لمؤازرة تعليم المهن اليدوية، وأعتزُّ -عندما كنتُ مذيعاً في الإذاعة السعودية- بأنني من أوائل الإعلاميين الذين ألقوا الأضواء على دارسي المهن اليدوية، وأتذكّر أن بعضهم كان من أبناء البادية، الذين أقبلوا على تعلُّم هذه المهن، رغم أنها كانت عيباً في نظر بعضهم، فأصبحوا اليوم أعلاماً وأساتذة في عالمها، حيث وجدوا في العمل اليدوي أماناً من الفقر، واليد التي يحبها الله ورسوله، وأفضل من البطالة والتسكع، وأكسب للعيش الكريم، ولذلك لستُ مقتنعاً اليوم بوجود سبب جوهري، ومنطقي، وعلمي، يدعو بعض الأفراد السعوديين لعدم مزاولة مهن يدوية كالحلاقة مثلاً، لا سيما بعد أن أصبحت تُدرّ دخلاً عالياً، هذا إذا كان الربح المادي هو الهدف الأول والأخير، مما يجعلني أتساءل بعد هذه السنين الطوال: هل العيب في النظام التعليمي السعودي العام، أم المهني؟ أم في مفهوم أنّ المهن اليدوية دون مستوى المواطن؟ وهل مازال سائداً مفهوم أنّ الناس ينظرون إلى أصحابها نظرة دونية؟ أو أن ثقافة المجتمع السعودي لا تقبلها؟ وفيه الآن آلاف العاطلين عن العمل من الشباب، الذين بوسعهم إدراك أنّ مهنة الحلاقة لها مردود مالي مجزٍ، يغري بالإقبال عليها، ويوفر حياة معيشية كريمة، والأمر نفسه ينطبق على مهن: الحدادة، والسباكة، والنجارة، والكهرباء، وميكانيكا السيارات، التي يشكل العاملون فيها قيمة مضافة لسوق العمل السعودي بخاصة، وللاقتصاد الوطني بعامة.
عرفتُ حلاقين عرباً وافدين، كانت دخول مهنهم وراء تخريج بنين وبنات على مستوى عالٍ من التعليم، كان هذا قبل أكثر من عشرين عاماً، عندما كان الحلاق يتقاضى ريالات قلائل على «كل رأس» فما بالكم وقد دانت -الآن- رؤوس الناس للحلاقين الوافدين بعشرات وربما بمئات الريالات؟ ألا تغري هذه المهنة بعض السعوديين بالإقبال عليها؟ ألم يسمعوا بنتائج أبحاث علمية أجراها بعض الأطباء الإنجليز، توصلت إلى «أنّ الذين يهتمون بالمهن اليدوية، يتمتعون أكثر بالاستقرار النفسي، عن هؤلاء الذين يمارسون المهن العقلية، وأنهم أقل عرضة للإصابة بالأمراض النفسية من غيرهم» كما أثبتت أنّ «عودة الإنسان إلى ممارسة المهن اليدوية، أفضل للمحافظة على صحته النفسية».
إنّ «صاحب المهنة كصاحب قلعة يتحصّن فيها» وإنّ من يزدري المهن اليدوية إنما يزدري نفسه، والمجتمع الذي بدون مهن يدوية مجتمع موحش، شوارعه فارغة، ووجوه سكانه تعلوها كآبة، وهناك مجتمعات بأسرها ذابت عندما تخلى أفرادها عن المهن اليدوية، والمطلوب: أسرة، ومدرسة، ومعهد، وكلية، وجامعة، ومسجد، وصحيفة، ومجلة، وإذاعة، ورائي (تلفاز) يروجون دوماً للعمل اليدوي، ويدعون لاحترامه.
فاكس: 014543856 - badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • لماذا يعمل المتقاعدون السعوديون ؟
  • تشريعات إعلامية سعودية في المرفأ
  • إعلاميون معادون لمجتمعاتهم
  • إعلام النعرات الشخصية !!
  • من أجل استراتيجية للهيئة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    سوريا العزيزة!
  • أشواك
    جدة والسمعة السيئة..!
  • قراء وشكاوى
  • بيت العصيد
    القافلة والكلاب
  • إن رحمتي تغلب غضبي
  • مع الفجر
    المدينة المنورة بلا أمية
  • في ضوء التقرير السنوي لأرامكو السعودية
  • ظـلال
    البحث عن السيد/ حزن!؟
  • على خفيف
    اللي فات.. ما مات ؟!
  • أيام محرجة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000