تورط موظفين أمريكيين في منح إرهابيين بطاقات مزورة
فضيحة جديدة : 65محققاً يستجوبون 245 في دائرة الهجرة
محمد بشير (الترجمة)
كشفت تحقيقات جنائية ان العديد من المواطنين الامريكيين وموظفي ادارة الهجرة متهمون بمساعدة المتطرفين على تزوير بطاقات الهوية واستغلال نظام التأشيرات لتحقيق مكاسب شخصية. نقلت صحيفة « واشنطن تايمز» الامريكية عن تقرير سري للتحقيقات الجنائية الامريكية قوله: بالرغم من خطورة الانتهاكات الأمنية في سلوك هؤلاء المواطنين والموظفين الامريكيين فإنه لم تجر تحقيقات في معظم هذه الانتهاكات بسبب نقص الموارد في قسم الشؤون الداخلية لإدارة التحقيقات الجنائية. وقال التقرير السري ان مسؤولين في ادارتين لإصدار الاحكام القضائية يتعاملون مع أعضاء منظمات ارهابية مسؤولة عن سرقات واستخدامها الأموال لتمويل نشاطاتها مؤكدا ان عدداً كبيراً من الموظفين يزودون أشخاصاً خارج الادارة بالمعلومات المفصلة حول الإجراءات الأمنية الداخلية للإدارة. وأضافت الوثيقة «السرية» للتحقيقات الجنائية ان مواطناً لبنانياً قدم رشوة تذاكر سفر لموظف في إدارة الهجرة مقابل حصوله إلى تسهيلات في مجال التأشيرات، وان موظفا آخر باع وثائق هجرة لنحو (20) شخصاً مقابل 10 آلاف دولار. ونقلت الصحيفة عن موظف في التحقيقات الجنائية قوله ان الارهابيين يسعون للحصول على وثائق الهجرة للإندماج في المجتمع الامريكي والعمل بدون إثارة الشكوك حولهم، وذلك عن طريق رشوة موظفي الهجرة أو استعمال الوثائق التي تزورها العصابات المكسيكية لتهريب وتجارة المخدرات.
ونسبت الصحيفة إلى المتحدث باسم التحقيقات الجنائية الامريكية بيل رايت قوله: اننا نأخذ هذه الانتهاكات مأخذ الجد ونجري التحقيقات حولها، ونعمل على تنظيف بيتنا في المقام الأول.
ويقوم «65» محققاً باستجواب (245) موظفاً.
وقال مدير لجنة التحقيقات الجنائية، اميليو جونزاليس ان المتطرفين الشرق أوسطيين المقيمين في الولايات المتحدة يزعمون أنهم مواطنون أسبان، ويتحدثون بالعربية والعبرية والاسبانية بطلاقة، مشيراً إلى أنه لا يعرف العدد الحقيقي من المشبوهين الارهابيين الذين حصلوا على فوائد في مجال الهجرة.