( الخميس 03/08/1428هـ ) 16/ أغسطس /2007  العدد : 2251  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • أفراحنا حياتنا
    • أسماء
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • صوت العصر
    • هموم انسانية
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • اعترافات
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
خليل الرحمن يبكي ضحايا المسجد الأحمر وجابر مشغول بأمن العراق
30 مصورا و50 يمنيا يستغلون دموع الزائرين على جبل الرحمة

  فالح الذبياني (مكة المكرمة)تصوير: حسن القربي
لم تمنع حرارة الجو التي تجاوزت 40 درجة مئوية على صعيد عرفات ظهر أمس المعتمر خليل الرحمن زاد باكستاني الجنسية ان يخترق ببنيته الضعيفة وقوامه الهزيل جموع الزائرين لجبل الرحمة لينثر قطرات من دمع عينيه على ضحايا المسجد الأحمر مؤكدا ان اثنين من اقربائه وابنه أحمد الذي كان ينوي اداء فريضة الحج لهذا العام قد ذهب ضحية هذه الأحداث، فيما بدا المعتمر جابر ابو كريم وعمر ابو حسن عراقي الجنسية وهما يرفعان ايديهما نحو السماء والدموع تنزلق على خديهما يدعوان الله ان ينجي العراق وشعبه من محنته ويوحد صفه ويرزق اهله الأمن والأمان، مواجع المسلمين وآلامهم ترتسم بوضوح على محيا هؤلاء المعتمرين الذين يحرصون على زيارة هذا الجبل ويقفون على صعيده الطاهر في صور متعددة.. بكل لغات الدنيا، وعبارات تختلط بدموع وحزن ونحيب ترتسم بكل وضوح على جبل الرحمة بعرفات في مشهد إنساني مؤثر حيث يجتمع اكثر من 5000 معتمر يوميا على هذا الجبل يتذكرون يوم الحج الاكبر ويقفون في ذات المكان الذي وقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع، عجائز ومسنون لم يمنعهم تقدم السن من صعود الجبل والوقوف بجوار الشاخص بل تعدت طموحاتهم كل هذا ليحرصوا على توثيق هذه الرحلة بالصورة عن طريق المصورين الذين انتشروا بشكل كبير ويقدر دخلهم اليومي باكثر من 10 آلاف ريال يقتسمها قرابة 30 مصورا جميعهم من اليمنيين.
ولأن المشهد متنوع واللغات متعددة وحركة المعتمرين كثيفة ينشط بين صفوف هؤلاء المعتمرين عصابات من المتسولين يستغلون خشوع المنظر وهيبة المكان ويستغلون انشغال لجان مكافحة التسول بما يجري في المنطقة المركزية، اقصر متسول لايزيد طوله عن نصف متر تقريبا على الرغم من تجاوز عمره الثلاثين ربيعا اسند ظهره على حائط يؤدي الى جبل الرحمة وبدا بحوزته مبالغ مالية كبيرة، لم يكن منظرنا غريبا فلم يكترث بنا هؤلاء المتسولون الذين يزيد عددهم عن 50 متسولا جميعهم من الجنسية اليمنية يقول حسين عبده بعد جهد بليغ لإقناعة (الإعاقة تمنعني من الحركة.. ومن الطبيعي ان تسأل من الذي اوصلني الى هذا المكان على الرغم من انني عاجز عن الحركة، هناك اشخاص وفروا لنا السكن والغذاء ويحضروننا فجر كل يوم لنعود الى منازلنا بعد المغرب اي انا نعمل ما يقرب من 16 ساعة) هذا هو عملنا، ويضيف ان المعتمرين من دول الخليج هم الأكثر سخاء وانفاقا على هؤلاء المتسولين.
هنا وفي جبل الرحمة لم يقف خليل الرحمن بنجلاديشي الجنسية يتأمل الموقف بل تجده يعمل بكل همة ونشاط ليقوم بصرف العملات لصالح المعتمرين يقول ان دخله اليومي لايقل عن 200 ريال وانه يحصل على فوائد مالية بسيطة لكن عددا من المعتمرين الذين بدا عليهم الانزعاج من الفوائد التي يحصل عليها هذا الصراف المتنقل مستغلا حاجة المعتمرين وتساءلوا لماذا لايتم ايجاد بنك أو على الاقل صراف يقدم مبالغ مالية بحسب ما هو عليه سعر الصرف في البنوك.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • احتفلت بتخريج اول دورة للخريجات القانونيات بالجامعات السعودية والعربية
    حقوق الإنسان ترفع للمقام السامي مشروع عمل المرأة في المحاماة
  • أقلعت بالخلل الفني وعادت للمدرج
    طائرة تركية تعطل سفر 230 راكباً من جازان 17 ساعة
  • المعفو عنه ثمن مكرمة سمو ولي العهد
    الحارثي: ظلمت نفسي بقتل ابن اخي في لحظة غضب أعمى
  • تورط موظفين أمريكيين في منح إرهابيين بطاقات مزورة
  • المظالم يبطل قراراً بالحسم على موظف
  • مواطن يطالب أمانة المدينة بمليوني ريال
  • طهران: وزير الصناعة المستقيل ينتقد سياسة بلاده
  • رآي عكاظ
    دارفور و«الصمت» العربي
  • صرخة
    يا.. مدير عام الخطوط السعودية
  • a101111


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000